الحضاره الحقيقيه بين الانتقاد والابداع . . بقلم المحامي : صفاء المياحي

فلسفة فكريه ناجحه تلاقحت مع بوادر اظهار ملامح الحضاره المحمديه العريقه بالنظر لمجريات الحياة فقد شوه الدين وشابه الغموض والضبابية وندثرت العديد من سماتة البارزة والتي عرف بها عندما شيد الرسول الاعضم محمد (ص) صرح بنائها وزينها بتاج المفاخره فكانت خير الامم (كنتم خير امة ) ولكن لنظرة المبغظين والحاقدين وجهه اخرى وصوب اخر صوب الانتفاع والاموال والتسلط وكما لكل عصر مبدعية له ايضا منتقديه وحاسديه وهذا ما نلمسة بثوره الامام الحسين(ع) على التسلط والجبروت وانتهاك الحرمات سعى الامام الحسين لاعاده وجهه وصوب بناء تلك الحضاره التي اورثها رسول الله الى العالم اجمع وبدماء الحسين الزاكيه اعيدت ونتشت وفاح عطر اريجها، وبدوران الزمن وبتعاقب لياليه بدأ الفكر المعادي بالتجلي والظهور بصور زائفه، حملت معها البغض والزيف بصبغة المفاهيم المستاصلة من الموت والخراب ونسجها بعقد الجمال لتلك الحضاره ومن ثم عملت باخلاص على نشرها وحمل الناس على التسليم بها حتى حملت شعور انطباعي لدى ملفقها بانها صحيحة وبالتفاتة صريحه وواضحه الى سياسة الغرب التي تشجع وتوازر ذالك الفكر الذي يبعد العدو عنها بدون اي تكلف او حرب وانتاج اسلحه صنعت معها مضاداتها للتسويق وانهاك المقابل واباده وجوده والتسيد والنهوض والتالق بعيداً عن الهمج الرعاع. لذالك لابد من تجلي قيمة الضوء في العتمة، قاده حقيقيون عراقيون قادرون على اعاده هيبه حضاره رسول الله وديمومة بريقها لينظوي اليها كل من احب الانتهال من وعائها الثري علمياً ادبياً واخلاقياً وانهاء الادوار التي سوقها اصحاب المفاهيم المعكوسه وابرزها قتل الناس تحت ترانيم فاقدة للدليل والمبدء( لا اله الا الله) . واعاده الامه المحمديه بالاشراق بين الدول باخلاق وفكر وابداع من حملوا الرساله المحمديه ووجهوها وجهه الشمس ليعم بريق لمعانها الى العالم اجمع.

شاهد أيضاً

ديوان العرفج … بقلم الدكتور : ابراهيم الدهش

العرفج أسرة من بني تميم هاجرت من نجد الى العراق في الهزيع الأخير من عمر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *