نحن مثلك سيدي لانبايع مثلهم  .. بقلم المحامي صفاء المياحي

 

جفت انهارنا واقفرت مدننا وهاجروا شبابنا ولكن موعد النهاية قريب نحن على يقين مهما اقتربنا وحاولنا ان نقرء خطوط النهاية بعيون البلد ومثقفيه وشعراءه وناقديه وشعبة ومحبيه نستنتج ان النهاية حلت لا محال بسبب الطغيان الذي عبر الحدود.
-اصحاب الدين اعلنوا في دواوينهم ومجالسهم عبارة استعملها الحسين ابن علي ع عندما وصل الى العراق لإزالة يزيد وزبانيته فقال
(( مثلي لا يبايع مثلة)) وبقت هذه العبارة مرسومة بماء الذهب وسط القلوب المحبة لثورة الحسين لا للذين هتفوا باسم الحسين لبناء القصور والترف بوسط الجوع والدمار اولائك هم فلة فانية نادوا بالدين وهم منة براء اولئك عرفوا وميزوا للشعب العراقي منذ ١٤ سنة فكانوا كما قيل حول مناصرتهم للحسين ع
(( قلوبهم معك وسيوفهم عليك )) والمبدأ لا يتسع للعبارتين اما ان ننصر العراق بانتخاب قوائم لم تشارك قط في الحكومات السابقة او ان نختار الكتل او الترسبات الفانية بعناوينها المنمقة الخادعة والمضللة للعقول بالرغم من تجربتها السابقة ولكن تلك الحالة كانت باللون الابيض والاسود كما يقول مؤسسوها اي بياض وسواد وقد نهبت وانتهكت حرمات ارض السواد بوجودهم . فهمنا الدرس وشربنا أخطائه والان نعلن جهوزيتنا للبراءة منكم والبحث عن من جاء برؤية وهدف جديد ولم يجرب سابقا اطلاقا وسنقول للحسين ع نحن محبيك .
(نحن مثلك لا نبايع مثلهم )

شاهد أيضاً

ديوان العرفج … بقلم الدكتور : ابراهيم الدهش

العرفج أسرة من بني تميم هاجرت من نجد الى العراق في الهزيع الأخير من عمر …

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *