نائب عن الوطني: الخلاف الكردي – الكردي أحد أسباب الازمة بين بغداد واربيل

قال النائب عن التحالف الوطني علي المالكي اليوم الخميس، إن “انعكاس الخلاف الكردي- الكردي هو أحد أسباب الازمة بين بغداد واربيل”.
وذكر النائب المالكي ان “اقليم كردستان يعيش حالة من الخلاف السياسي العميق وقواه السياسية تحاول نقل ذلك على الازمة بين المركز والاقليم”.
وأضاف ان “هذا الخلاف الكردي منعكس بشكل واضح على اداء الكتل الكردستانية في مجلس النواب وفي تعاطيهم مع بعض القضايا”. على حد قوله.
ويدور خلاف بين القوى السياسية في اقليم كردستان حول انتخابات رئاسة الاقليم المقررة في 20 اب المقبل مع طرح كل من الاتحاد الوطني الكردستانني وقائمة التغيير والاحزاب الاسلامية الكردستانية مشاريع قوانين تحدد صلاحية رئيس الاقليم ونائبه مع سعيها لتحويل نظام الحكم في كردستان الى برلماني وليس رئاسيا، الامر الذي رفضه الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الاقليم مسعود بارزاني عادا اياه خروجا على مبدأ التوافق الوطني.
وانعكس هذاالخلاف بشكل واضح في جلسة برلمان الاقليم التي عقدت الثلاثاء الماضي حيث انسحبت كتلة الحزب الديمقراطي من الجلسة مع تقديم باقي الاحزاب مشروع تحديد صلاحيات رئيس الاقليم .
يشار الى ان بغداد واربيل تتبادل الاتهامات بانتهاك الاتفاق المبرم بينهما في 17 كانون الاول الماضي حيث يتهم المركز الاقليم بتوريد كميات من النفط أقل من المتفق عليه [550 الف برميل] في حين يقول الاقليم ان المركز لم يدفع حصته من الميزانية.
ويشمل الاتفاق بين بغداد واربيل الذي توصلا اليه نهاية 2014 قيام الاقليم بتصدير 250 الف برميل من انتاجه مع تصدير 300 الف برميل من حقول كركوك عبر انابيبه الممتدة مع تركيا، وبالمقابل تقوم بغداد بتسديد استحقاقات كردستان المالية بنسبة 17% من موازنة 2015.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.