من الذي يجب أن يرجم

ابراهيم ديالى

المحور الصحفي للتنمية نيوز مع عدنان الكاكى من خانقين
المرأة هذه الكائن التي حار الشعراء والأدباء والفلاسفة في وصفها فمنهم من قال عنها أنها نصف المجتمع ومنهم من قال أنها أساس المجتمع وأركانها الأربعة ومهما قلنا عنها فهي تستحق الأكثر والأطيب والأحلى وقد كانت لها دور بارز في كل الحضارات القديمة وأصبحن ملكات على شعوبهن وخير مثال كليوباترا وبلقيس وزنوبيا وغيرها كثيرات ونتيجة لقرون من التطور أصبحت للمرأة دور رئيسي في قيادة المجتمع واليوم نجد أن اكبر دولة أقتصادية في العالم وهي ألمانيا تديرها وترأسها المستشارة ميركل وقبلها كانت بريطانيا ترأس وزارتها المرأة الحديدية تاتشر …
والآن لو تجرأنا وجئنا الى تقيم المرأة من المنظور الديني وخلال مراحل تطور الأنسانية نجد ان كل دين كان تنظر الى المرأة من خلال نصوص دينية سماوية دقيقة وحازمة ولكن عند التطبيق فأنها تحرف وتطبق فقط منها ما يخدم المفسر ولو جئنا الى ظاهرة الرجم فأنها ظاهرة موغلة في القدم عرفتها كل الشعوب ومنها المجتمع المسيحي ولكن المسيح (ع) كان أول من نبذها ورفضها عندما حاول مجموعة من الناس رجم أمرأة مخطئة فقال لهم فليرجمها من لم يخطىء في حياته وليرجم نفسه أولا اذا كان مخطئا فقام الناس برمي الحجارة على الارض وأنصرفوا لأنهم أحسوا أنهم في مرحلة ما من حياتهم كانوا مخطئين اذا ليس لأحد الحق ان يرجم أحدا هؤلاء فهموا العبرة وعملوا بها ووصلوا الى ماهم عليه اليوم ولكن الآن ونحن في قمة تطور الأنسانية نجد أن هناك كائنات أبعد ما يكونون عن الأنسان لا يرون في المرأة سوى ما رسمه لهم خيالهم المريض بحيث يأتوون بألف آية وآية يجيز لهم بيع المرأة في أسواق النخاسة وأشباع غرائزهم الحيوانية هؤلاء لا عتب عليهم لأنهم تربوا في مجتمعات كانت تجيز لهم دفن النساء وهن أحياء ولكن العتب هو أن هناك أشخاص في مجتمعاتنا المتحضرة يطبقون ويجيزون تلك التصرفات ويرونها صحيحة ويجعلون من أنفسهم وكلاء الله في الأرض هؤلاء لا مكان لهم بيننا لأن المجتمع الكوردي كرمت المرأة وما زال يكرمها لأنها أجمل ما وهب الله للأنسان .

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.