كلنا معا من اجل نينوى اجتماع المنظمات كانت عرس نينوى لتظافر جهود ابنائها

تقرير /مهند الاومري

تحت شعار ( كلنا معا من أجل نينوى ) تم الإجتماع الأول الذي أقامته منظمات المجتمع المدني العامله في نينوى يوم السبت 16/7/2016 وكان إجتماعها التحضيري الأول . لتأسيس شبكة منظمات نينوى المدنية .وأقيم الإجتماع في أربيل بفندق عينكاوه رويال وبمشاركة اكثر من 80 منظمة عاملة في نينوى وحضر الإجتماع الأستاذ غزوان داودي عضو مجلس محافظة نينوى رئيس لجنة المنظمات في المحافظة . وتمحور النقاش على تفاصيل كثيرة ومنها النظام الداخلي للشبكة وتقارب وجهات النظر لتحقيق الأهداف التى من أجلها نعمل كأسرة عمل واحدة هدفنا خدمة أهالي نينوى قبل وبعد التحرير
وبكل ديمقراطية وشفافية كان الحوار البناء لسماع الرأي والرأي الأخر للوصول الى نقاط محدده من شأنها خدمة نينوى وعوائلها لتستمر المنظمات بقوة ونشاط للمضي قدوما ً وبأسرع وقت ممكن لإكمال صناعة التحرير التي بدأها ابطال البيشمركة والجيش وتم الإتفاق على إختيار لجنه للصياغة القانوينة للنظام الداخلي وفتح باب الترشيح لخمس أعضاء تقدم 9 أعضاء تم إختيار الخمسة الأوائل بالتصويت الحر الديمقراطي لصياغة المسودة القانونية للنظام الداخلي . كان الإجتماع عرس نينوى لتظافر جهود أبنائها من أجل إعادة البناء والتعمير وزرع البسمة والأمل على خدود عوائل نينوى وتم تعارف الكثير من المنظمات على بعضها البعض حيث كان العمل منفردا أصبح الأن خطوات واقعيه للعمل الجماعي وتوحيد الجهود للعمل بشكل افضل
وفي قمة السعادة والتفاهم كان الحوار البناء والنقاش بروح المحبة والسعادة لفريق عمل واحد توج بالصور التذكارية لهذا اليوم الذي أثمر إيجابيه العمل الجاد لخدمة عوائل نينوى من خلال تجمع منظمات نينوى بروح التعايش السلمي والمصالحة الأخوية بين أبناء شعبنا الواحد دون طائفية أو عنصريه الكل عراقي والكل نينوى لبناء نينوى الجديده بسواعد أبناءها مكملين مسيرة النصر والتقدم للعوده الى ديارهم وتكون شبكة المنظمات السباقة للبناء والإعمار والتطوير لتكون أول بصمة في أرض نينوى بعد التحرير لإستقبال العوائل النازحين بالحب والورود لبناء مستقبلهم الجديد ونستمر معهم بالحب والسلام
واشار السيد شيروان الدوبرداني رئيس منظمة الفاف للتنمية والاعمار
“الى ن امامنا اليوم جملة من المهام الكبيرة التي تحتاج منا الى التعاون اللامحدود لإنجازها وفي مقدمتها توحيد الخطة وتوحيد الجهود نحو الهدف الاكبر وهو تحرير نينوى, ووضع خطة الطوارئ قبل وبعد التحرير وهو ما يتطلب من الجميع جملة من الالتزامات التي لامناص من التمسك بها واهمها العمل على تحشيد الجهود لتعبئة الجهد المدني كمنظمات المجتمع المدني و العسكري في تحرير محافظة نينوى
وكذلك دعى الدوبرداني الجميع الى “تجاوز الخلافات الجزئية وتغليب مصلحة نينوى والعراق وتكثيف الجهود من قبل ادارة المحافظة بالتعاون مع الحكومة الاتحادية وجميع القوى الوطنية الفاعلة لإنقاذ نينوى”. مؤكدا “ان قضية النازحين تمثل قضية اساسية لابد من العمل مع كافة الفعاليات لتلافي اخطار وتداعيات هذا الملف”, داعيا “مجلس المحافظة الى تشكيل لجنة طوارئ بالتعاون مع اعضاء مجلس النواب والحكومة الاتحادية لمواجهة خطر هذه الازمة الطارئة”.

وطالب السيد ماهر العبيدي رئيس جمعية حقوق الطفل وحماية الاسرة بأن “يكون لهم دور في عملية التخطيط بتحرير المدينة والعمل على تقليل الخسائر بين المدنيين”، مؤكدين “ضرورة ايجاد إدارة محلية قادرة على تسيير عمل المحافظة ومسك الأرض بعد تحريرها”.
وشدد العبيدي على “ضرورة تاسيس شبكة منظمات نينوى وعقد لقاءات بين المنظمات العاملة في نينوى واتخاذ اجراءات عملية من شأنها أن تذلل العقبات أمام عودة الحياة الطبيعية للمدينة بعد تحريرها”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.