عمار الحكيم : على القيادات الشبابية اخذ زمام المبادرة وانتزاع الأدوار لنشر الخطاب الوطني

دعا رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي السيد عمار الحكيم القيادات الشبابية الى اخذ المبادرات وانتزاع الأدوار ولقاء القيادات السياسية وإقناعها بضرورة أن يكون الخطاب خطابا وطنيا بعيدا عن الطائفية والعنصرية وإشاعة ثقافة التسامح والمحبة والصفح”.

وذكر بيان للمجلس الاعلى ان ” ذلك جاء في كلمة سماحته بديوان بغداد يوم امس السبت بحضور عدد كبير من القيادات الشبابية وناشطي المجتمع المدني ، مبينا ان” المشكلة العراقية تحتاج إلى حلول أمنية وسياسية ومجتمعية وبناء دولة المؤسسات ورؤية واضحة في العلاقات الإقليمية والدولية على أساس القرب والبعد من المصلحة العراقية، داعيا إلى رؤية أمنية بعيدا عن الارتجالية وتحدد فيها الأولويات واختيار أدوات نظيفة وكفوءة وفق أسس وخطط، فضلا عن التكامل بين الأجهزة الأمنية والجيش والشرطة والحشد الشعبي والبيشمركة والعشائر”.

واضاف السيد عمار الحكيم بحسب البيان ان” السياسي سيتخلى عن الحديث الطائفي عندما لا يجد له آذان صاغية من الجمهور، معربا عن أسفه لوجود من يستغل الطائفة أو القومية استغلالا بشعا لأغراض سياسية ، مبينا أهمية جعل العراق جسرا لتلاقي المتخاصمين في المنطقة بدلا ان يكون منطقة لصراعاتهم، داعيا لثورة إدارية تزيل غبار الروتين والطرق التقليدية في الإدارة التي باتت عبئا على الدولة والمواطن، حاثا الشباب على الانخراط في العمل السياسي لان النظام العراقي نظام برلماني يعتمد على التمثيل الحزبي والصوت فيه للكيانات ولا يعطي صوتا للإفراد “.

وشدد على أهمية أن يصاحب العمل الأمني مشروع سياسي مطمئن للجميع يختلف عن المشاريع السابقة التي على مبدأ (أعطونا) واستبدالها بمبدأ(ماذا نعطي للأخر وشريك الوطن؟)، مؤكدا سماحته على أن” المشروع الذي يحفظ حقوق الجميع سيكون مربحا للجميع ببناء الوطن”، داعيا إلى حلول سريعة لازمة النازحين وجذرية لحل مشكلتهم من خلال إعادتهم إلى مدنهم ، معربا عن أسفه لارتفاع النبرة الطائفية ودعوات التقسيم ، مبينا أنها نتاج الإحباط الذي لا يجب أن يسيطر على العراقيين، مشيرا إلى أهمية تغليب المصلحة العامة على المصالح الخاصة “.

وحث القيادات الشبابية على اخذ المبادرات وانتزاع الأدوار ولقاء القيادات السياسية وإقناعها بضرورة أن يكون الخطاب خطابا وطنيا بعيدا عن الطائفية والعنصرية وإشاعة ثقافة التسامح والمحبة والصفح، مبينا أن قوة الشباب ستجعل الجميع يتهافتون عليهم من ساسة ومنظمات، داعيا إياهم إلى التركيز على الايجابيات وتبيان ايجابيات المرحلة”.

ولفت رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي إلى أهمية أن” يكون للشباب النازحين دورا في تحرير مدنهم، مشيدا بالمبادرات التي أطلقت كمبادرة أنا اقرأ ولا للطائفية وغيرها، موصيا الشباب برد الشبهات عن الوضع العراقي وتشكيل جيش الكتروني لحماية المجتمع من الإشاعات وغيرها دون أن تكون الإساءة أسلوبا للرد”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.