عضو هيئة رئاسة البرلمان آرام شيخ محمد للمتظاهرين في السليمانية” أذا لم تلتزم حكومتي الأقليم والأتحادية بالأتفاق النفطي، على بغداد التعامل مباشرة مع أدارة المحافظات”.

أستقبل صباح اليوم عضو هيئة رئاسة البرلمان آرام شيخ محمد، المئات المتظاهرين من طبقة المعلمين والتدريسين أمام مكتب مجلس النواب العراقي وسط محافظة السليمانيه الذين خرجوا في الشوارع أحتجاجا على عدم صرف رواتبهم ومستحقاتهم المالية.

وأكد شيخ محمد خلال حديثه، في حال عدم توصل حكومة أقليم كردستان والحكومة الأتحادية الى أتفاق نهائي لحل مشكلة الرواتب وأنهاء معاناة موظفي الأقليم، يجب تمرير مشروع أتفاق المحافظات مع الحكومة المركزية في بغداد.

عضو هيئة الرئاسة خاطب الحشود المتظاهرين” يجب على الجماهير المتظاهرين ان يواصلوا أصرارهم على مطالبهم وأن يستمروا بالضغط على جميع الأحزاب والقوى السياسيه في أقليم كردستان لحين أمتثال تلك الأحزاب والقوى لأستجابة مطالب شعب كردستان، ومطالب المتظاهرين اليوم هو حق شرعي و يجب على حكومة الأقليم تنفيذ جميع المطالب وتلبيتها بصرف الرواتب لتوفير القوت للعوائل التي تضررت فترة طويلة.

كما أجتمع شيخ محمد داخل مبنى مكتب مجلس النواب العراقي في السليمانية مع عدد من مملثي المتظاهرين للمعلمين والتدريسين ونشطاء من منظمات المجتمع المدني وبحضور عدد من نواب البرلمان العراقي عن المحافظة، وبحث معهم تداعيات قضية عدم صرف الرواتب والأتفاق على كيفية التنسيق والعمل المشترك مع الحكومة الأتحادية والبرلمان العراقي لأنهاء المعاناة ومساعدة هذه الشريحة المتضررة، وشدد شيخ محمد بقوله” لن نتردد أبدا في دعم مطالبكم، والأوضاع الآن خرجت من أطار الكلام وآن الأوان للعمل بجد ووضع النقاط على الحروف، نحن وافقنا وصوتنا على الأتفاق النفطي بين بغداد وأربيل وتم تثبيته في قانون الموازنة الأتحادية بحسب ماطالبت به الأطراف السياسيه فى كردستان، وقالوا لنا سننفذ الأتفاق بكل تفاصيله لكن للأسف لم ينفذ، والآن موظفي الاقليم وبقية المواطنين من شعب كردستان يدفعون الضريبة”.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بحضور عدد كبير من القنوات الفضائية و وكالات الأخبار، أكد عضو هيئة الرئاسة” نشكر المتظاهرين على ثقتهم عاليه بنا وسوف نفعل مافي وسعنا وسنبذل كل الجهود لمساعدتهم، مايفعلوه اليوم المتظاهرون هي المطالبة بحقوقهم المشروعة ونحن ندعمهم بكل ما أتينا من القوة والأمكانيات، وهناك طرح أو صيغة مقترح أذا لم تلتزم حكومتا الأقليم والمركز بحسب ماجاء في الأتفاق النفطي، على بغداد التعامل مباشرة مع أدارة المحافظات، ويجب على المتظاهرين ان يثبتوا على مطالبهم وهذا بمثابة الدعم الكبير لنا من أجل ان نفعل شيئا لهم”، وأعرب سيادته عن أسفه بالقول” هناك من يريد أن يخوننا ونحن لانبالي بما يقولون، مايهمنا أن نجتهد ونعمل شيئا لشعبنا لأخراجهم من هذه المحنة والأزمة الصعبة، والحكومة الأتحاديه عليها مسؤوليات كبيره تجاه معاناة شعب كردستان مادمنا نحن جزء من الدولة العراقية”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.