عضو بمفوضية حقوق الانسان: اكثر من 70 الف شخص نزح من الفلوجة

التنمية نيوز/ شمس سالم السوداني
كشف عضو مفوضية حقوق الانسان فاضل الغراوي، الخميس، عن نزوح اكثر من 70 الف شخص من مدينة الفلوجة، مبينا ان غالبيتهم من النساء والاطفال، فيما دعا الجتمع الدولي الى اعتبار ان ما قام به “داعش” من انتهاكات بالفلوجة جرائم إبادة ضد الإنسانية.

وقال الغراوي في بيان تلقت، التنمية نيوز، إن “عدد النازحين من قضاء الفلوجة بلغ اكثر من 70000 الف شخص وان اغلبهم من النساء والأطفال”، لافتا الى ان “عصابات داعش الارهابية قامت بإعدام العديد منهم”.

وأضاف الغراوي ان “داعش اتخذ المدنيين كدروع بشرية وهجر الالاف منهم قسرا بغية اعاقة تقدم القوات الامنية لتحرير الفلوجة”، مشيرا الى انه “قام بنفس الوقت بإعدامات جماعية للعديد من المدنيين الذين رفضوا الانصياع لأوامر التنظيم او خالفوا تعليماتهم او حاولوا الهرب”.
وتابع الغراوي أن “المدنيين النازحين من الفلوجة والذين ساعدتهم قوات الحشد الشعبي والقوات الامنية بفتح ممرات آمنة لخروجهم، ما زالوا يعانون الكثير في ظل نقص حاد في كل المستلزمات الاساسية للعيش وان اغلبهم بدون مأوى”.

وطالب الغراوي الحكومة العراقية بـ”الاسراع بإقامة معسكر إيواء مؤقت في المناطق الآمنة في محافظة الانبار لاستيعاب هذا العدد الكبير من النازحين”، داعيا المجتمع الدولي الى “اعتبار ما قامت به عصابات داعش من جرائم وانتهاكات خطيرة بحق المدنيين في الفلوجة جرائم إبادة و جرائم ضد الإنسانية”.

واعلنت خلية الاعلام الحربي، الاثنين (13 تموز 2015) عن نزوح اعداد كبيرة من عوائل مدينة الفلوجة الى منطقة البوعلوان، فيما اشارت الى ان العوائل نزحت رغم اطلاق النار عليهم من قبل تنظيم “داعش”.

وجاء ذلك بعدما أعلن عضو مجلس محافظة الانبار يحيى المحمدي، في (11 تموز 2015) عن فتح قيادة عمليات الانبار معبر “الفلاحات” لإخراج الأسر النازحة من الفلوجة، فيما أشار الى أن “داعش” كان يمنع خروج تلك الأسر لاستخدامهم كدروع بشرية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.