ديالى.. تدمير “معسكر الزرقاوي” احد اهم المعسكرات السرية لـ”داعش”

كشف مسؤول حكومي في محافظة ديالى عن ضبط وتدمير إحد أهم المعسكرات السرية لتنظيم “داعش” الارهابي شمال شرق بعقوبة، كان مخصصاً لتجنيد وتدريب المسلحين المنخرطين حديثاً في صفوف التنظيم، مؤكدًا أن المعسكر كان يحوي ورشة كبيرة لتصنيع العبوات الناسفة.

وقال مدير ناحية ابي صيدا حارث الربيعي، لصحيفة «الصباح الجديد»، ان “قوة أمنية مشتركة عثرت على أهم المعسكرات السرية لتنظيم داعش في ديالى داخل بساتين قرية المخيسة (21كم شمال شرق بعقوبة) يطلق عليه (معكسر ابو مصعب الزرقاوي) وهو مخصص لتجنيد وتدريب المسلحين المنخرطين حديثًا في صفوف التنظيم”.

واضاف الربيعي إن “المعسكر كان يمثل نواة لداعش في اعادة بناء خلاياه بعد هزيمته في الاشهر الماضية من خلال العمليات العسكرية للقوات الأمنية والحشد الشعبي والتي اسهمت في طرد التنظيم من جميع معاقله المعروفة”.

واشار مدير ناحية ابي صيدا الى ان “الاجهزة الامنية عثرت داخل المعسكر على ورشة كبيرة لتصنيع العبوات الناسفة مع كميات كبيرة من المتفجرات كافية لتصنيع العشرت من العبوات إضافة الى مدافع هاون واعتدة وخيم ومواد لوجسيتية بكميات كبيرة”.

وتابع ان “اغلب اعمال العنف التي استهدفت الابرياء في الاشهر الماضية في ابي صيدا والقرى القريبة منها كان يجري التخطيط لها داخل المعسكر الذي كان يمثل اشبه بامارة نائمة تمدد تهديدها بنحو كبير في الآونة الاخيرة نتيجة سعي المتطرفين اثارة اعمال العنف في المناطق المستقرة والأمنة”.

بدوره اشار رئيس اللجنة الامنية في مجلس ابي صيدا، عواد الربيعي، الى ان “ضبط معسكر كبير لداعش في بساتين المخيسة لم يكن بالأمر المفاجئ لنا وكنا نحذر من اشهر طويلة بان داعش له حاضنة في البساتين وبدأ يجمع فلوله الهاربة من معاقله بعد تحريرها لاجل اعادة ترتيب اوارقه لضرب مناطق أمنة ومستقرة”.

واضاف الربيعي إن “المعسكر السري الذي ضبط في بساتين المخيسة لم يقتصر شره على ابي صيدا من خلال استهداف الأبرياء بل امتد الى مناطق آخرى لانها اصبح ماكنة كبيرة لتصنيع العبوات والمفخخات التي انفجرت وسط تجمعات المدنيين مسببة خسائر بشرية ومادية كبيرة”.

ودعا الربيعي الأجهزة الأمنية الى اهمية ملاحقة من كانوا يديرون المعسكر وقادته وهم عناصر معروفة واغلبها مطلوبة للقضاء بتهم ارهابية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.