تقرير: أكثر من 5000 تلميذ يدرسون في ست خيام للنازحين الايزيديين بدهوك

التنميــــة نيوز / لهيـــــب ســـــامي

أفاد تقرير إخباري، الأربعاء، بوجود أكثر من 5000 تلميذ ايزيدي بالمرحلة الابتدائية والإعدادية يدرسون في ست خيام للنازحين في محافظة دهوك، وسط ظروف صعبة.
وذكرت وكالة “رويترز” للأنباء، في تقرير لها، أنه “على مساحة شاسعة من الأرض القاحلة في مخيم شاريا للاجئين قرب مدينة دهوك بكردستان هناك 4000 خيمة تؤوي زهاء 19 ألفا من الايزيديين العراقيين الذين فر معظمهم من منازلهم بعد سقوط مدينتهم القديمة سنجار في أيدي تنظيم داعش”.
وأضافت أنه “تم تخصيص ست من تلك الخيام كمدارس يتعلم فيها أكثر من 5000 تلميذ بالمرحلة الابتدائية والإعدادية من أبناء المقيمين في المخيم حيث تعاني تلك الفصول من زحام شديد يمثل تحديا لكل من المعلمين والتلاميذ في آن واحد”.
ونقلت “رويترز” عن معلم في تلك المدارس يدعى خيري نمر قوله، إن “وضع التلاميذ غير جيد. نعلمهم في خيام. إنه لأمر صعب أن يستوعبوا نظرا لوجود 160 تلميذ وتلميذة في الخيمة الواحدة”، لافتاً إلى أنه “لا توجد مساحة حتى للحركة والسير حيث يتقاسم كل مقعد ما بين ثمانية وعشرة تلاميذ”.
ووفقاً للتقرير فان المدرسة تدير إدارة التعليم في مدينة دهوك اذ الدراسة خمس مرات في اليوم في فصول تعليمية تبدأ الساعة الثامنة صباحا وتستمر حتى الثامنة مساء، وقالت طالبة بالصف الثالث في المرحلة المتوسطة تدعى زينة حاجي شمو إن “هناك حاجة لمزيد من الخيام”، مبينة أن “عدد الطالبات كبير جدا. فصلنا يضم 170 طالبة وهناك نقص في الكتب. يتعين زيادة عدد الخيام ويجب تقسيم فصلنا إلى خمسة فصول. التلاميذ الذين يجلسون في آخر الفصل لا يمكنهم الاستماع إلى الدرس أو المُعلم”.
من جهته أوضح مدير المدرسة خوديدا خضر إن “المدرسة بها 5600 تلميذ مقسمين على مجموعتين. كل مجموعة تحضر فصولا تعليمية ثلاثة أيام في الأسبوع لمدة ساعتين ونصف في اليوم”، مشيراً إلى أنه “في هذه المدرسة ست خيام ينتظم بها حوالي 5600 طالب وطالبة وتلميذ وتلميذة على نظام خمس دورات كل دوام ساعتين ونصف”.
وتابع خضر، أن “كل تلميذ يداوم ثلاثة أيام وعطلة ثلاثة أيام من السبت أحد واثنين. والبقية من الثلاثاء أربعاء وخميس وساعتين ونصف. ونعاني أيضا من المشاكل الصحية والزحام الموجود داخل الصفوف ينقل أمراض وخاصة الأمراض الجلدية”. مبيناً أن “الأمراض المعدية تنتشر وأن هذه المدارس تعاني من نقص في الحمامات”.
وأعلن محافظة نينوى أثيل النجيفي، في (1 أيار 2015)، عن قيام تنظيم “داعش” بإعدام المئات من الأسرى الإيزيديين المحتجزين عنده في المحافظة.
يشار إلى أن تنظيم “داعش” يحتجز المئات من أبناء المكون الايزيدي في محافظة نينوى وذلك عقب اجتياحه مدينة الموصل وقضاء سنجار في حزيران من العام الماضي.
وكان عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد غالب الزاملي اعلن، في (1 ايار 2015)، أن سلسلة التفجيرات التي استهدفت عددا من مناطق العاصمة في الأيام الماضية، نفذها عناصر بتنظيم “داعش” “تسللوا” مع النازحين من محافظة الأنبار، فيما كشف أن بعض السيارات المفخخة كانت تحمل لوحات تسجيل الأنبار.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.