اوراق من نكسة حزيران العراق .. ماذا حدث يوم وليلة 2014/6/9 ؟!

ضابط كبير من الجيش العراقي في عمليات الموصل روى ما حدث ولكونه شاهد عيان رفض الكشف عن اسمه نقلاً عن جريدة( البينة الجديدة ) بنشره بمناسبة الذكرى الاولى لهذه النكسة المؤلمة لكل وطني حر غيور شريف .
علما ان المفروض بعد كل معركة سواء خاسرة او رابحة يجب استخراج الدروس المستنبطة منها وهذا متعارف عليه في جميع جيوش العالم المتطورة والمتخلفة ومع شديد الاسف وعلى الرغم من هذه النكسة التي هزت العراق باكمله شعبا وحكومة وجيشا وافقدت الثقة بالجيش العراقي وهذا ما يريده معظم الساسة
لم تجر من قبل وزارة الدفاع والداخلية او القائد العام للقوات المسلحة اية دراسة لاسباب النكسة او استنباط الدروس والعبرة منها على الرغم من اهمية ذلك نعزي ذلك لجهل المسؤولين الامنيين او التعمد او المؤامرة ؟! لانعرف
دعونا نروي لكم الليلة الليلاء وقبلها وبعدها :
1- بتاريخ 9/6/2014 وفي الساعة الرابعة عصرا طلب الفريق الاول الركن عبود كمبر من ضابط في غرفة حركات عمليات نينوى بتقديم ايجاز للوضع العام في الموصل وتقديم المقترحات لمعالجة الوضع الامني المتردي على اثرها قامت مجموعة من ضباط الحركات بتحليل المعلومات المتوفرة من ارض الميدان وما هي الحلول العسكرية والخطط لمعالجة الموقف فوجئ الجميع بعدم وجود قائد عمليات نينوى الفريق الركن مهدي الغراوي والفريق الاول الركن علي غيدان والفريق الركن محسن الكعبي ( قائد الشرطة الاتحادية) في غرفة عمليات نينوى بعد هذا العرض مباشرة . محاولة ارباك وخوف لدى الضباط والمراتب وتبين بعد ذلك انهم انسحبوا الى مقر الفرقة الثانية ( منشأة الكندي) منطقة القصور ما اثار حالة من الاستغراب وردود افعال سلبية بين المقاتلين حيث لم يكن انسحاب هؤلاء القادة وبهذا الشكل وكأنه هروب من ارض المعركة ولم يكن ضمن السياق العسكري المتعارف عليه او حفاظا على القيم العسكرية والشرف العسكري .
وكان للهواتف النقالة والاتصالات بين المراتب والضباط في كافة قواطع عمليات نينوى الاثر السلبي بعد انطلاق شائعة ان هؤلاء القادة قد هربوا من ارض المعركة وتركوا الضباط والجنود امام داعش الذي هولوا له ولامكانياته بشكل مفزع ومضاعفة الاعداد بشكل كبير مع العلم لايتجاوز عدد الدواعش الذين دخلوا الى الموصل (500) داعشي حسب المعلومات الدقيقة .
بعد ذلك بدأت عملية انسحاب وبشكل غير منظم وبدون اوامر عسكرية للنقاط الثابتة والمتحركة للاجهزة الامنية كذلك انسحاب القطعات العسكرية من مقراتها الافواج والسرايا خصوصا بالنسبة للفرقة الثانية الجيش العراقي تاركة اسلحتها والاعتدة والتجهيزات القتالية الاخرى وحدث هروب جماعي وبدون ان تثار طلقة واحدة وعند الساعة التاسعة مساء تم اخلاء مقر عمليات نينوى بشكل كامل والتي تقع في (حي الطيران) قرب المطار وعلى اثر ذلك قامت المجاميع الارهابية بالاستيلاء على المطار بشكل كامل .
كان الوضع بالجانب الايسر تسوده حالة من الهدوء النسبي في بداية الامر الا ان المجاميع الارهابية اعتمدت على مبدأ الصدمة والرعب لاثارة حالة من الخوف والفزع في صفوف الناس من خلال مجاميع لا يتعدى عددهم (3-4) في كل حي باطلاق نار عشوائي وبشكل كثيف جدا مع المناداة ببعض الاهازيج الدينية والتكبيرات لتعريف الناس بوجودهم ما دفع الناس لترك منازلهم الامر الذي اثر بشكل سلبي على الشرطة المحلية المتواجدة في تلك المناطق وهروبهم من مراكز الشرطة ونقاط التفتيش .
2- اما في الجانب الايمن بتاريخ 9/6/2014 كان الوضع مترديا وخاصة في الاحياء السكنية (المشيرفة، حي 17 تموز ، الرفاعي ، المأمون ، الرسالة ، حي النجار ، حي التنك ، حي الاصلاح ) وتحديدا في (حي الاصلاح) الذي كانت المجاميع الارهابية تروم جعله مقرا لها اي لقيادتها .. وفي نفس اليوم كان ( معسكر الغزلاني) محافظا على تماسكه بشكل مقبول بالرغم من تسرب بعض المقاتلين الا ان الامر اختلف بعد ذلك بشكل سريع بسبب تردي الاوضاع بشكل عام .
3- قامت المجاميع المسلحة بالاستيلاء على اكثر من (30) عجلة مختلفة الانواع من مقر اللواء السادس الفرقة الثالثة – جيش عراقي علما ان الفرقة المذكورة تقع في منطقة الكسك .. اما بالنسبة للفرقة الثالثة وقائدها العميد الركن ( هديات ) وضابط الاستخبارات العقيد ( سردار ) فقد قاما بتسليم مقر الفرقة بكاملها الى البيشمركة عدا اللواء السادس والثامن .
4- لواء مغاوير في منطقة او قرية ( عين الجحش) حيث استولت المجاميع الارهابية على (5) عجلات همر و(4) عجلات من نوع ( انترنشنال) .
5- لواء الموصل / الفرقة الثالثة / شرطة اتحادية/ حزام الموصل استولت المجاميع الارهابية على (12) عجلة مختلفة من ضمنها مدرعات ناقلة اشخاص .
6- اما في تلعفر / قوة حماية تلعفر / بقيادة العميد الركن محمد القريشي فقد كان متواجدا في مقر لوائه وهو تقريبا بقي لاطول فترة ثم انسحب بعد ايام اما امر لواء الشرطة الاتحادية فلم يكن موجودا بسبب تمتعه باجازة دورية .
جرت مفاوضات ودية بين قائد الفرقة الثالثة العميد الركن هدايت وبين افراد من البيشمركة في منطقة الكسك وسلمت مقر الفرقة وكافة مديرياتها لقوات البيشمركة من ضمنها دبابات واكثر من (450) عجلة مختلفة الانواع ومدفعية ومشاجب اسلحة وعتاد وبكميات كبيرة جدا وسمح للضباط والمراتب العرب بان يذهبوا بدون حتى اسلحتهم الشخصية ( المسدس )
7- يوم 10/6/2014 ترك القادة من الضباط الكبار نينوى واتجهوا الى اربيل منهم الفريق الاول الركن عبود كمبر قائد العمليات المشتركة والفريق الاول الركن علي غيدان قائد القوت البرية والفريق الركن محسن الكعبي قائد الشرطة الاتحادية اما قائد عمليات نينوى الفريق الركن مهدي الغراوي فقد التجأ في البداية قضاء الحمدانية ثم الى اربيل وجاءت طائرة حمل عسكرية من بغداد وحملت القادة المذكورين عدا الفريق الركن مهدي الغراوي بقي في اربيل . كان مجيؤهم الى بغداد بعد ان اتصل الفريق الاول الركن عبود كمبر بالقائد العام للقوات المسلحة انذاك نوري المالكي واوضح له الموقف فامرهم بالانسحاب الى اربيل حيث حدث اتصال بين رئيس اركان الجيش بابكر زيباري والقيادة الكردية والبيشمركة حيث سمح لطائرة عسكرية لنقلهم من اربيل الى بغداد وبطلب من القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي للقيادة الكردية .
بعد ذلك لم يجر اي تحليل لنكسة الموصل مع هؤلاء القادة او الاستفادة من الدروس المستنبطة ولم يجر اي تحقيق معهم بل تركوا يداومون في وزارة الدفاع في غرفة الفريق الاول الركن عبود كمبر ( معاون رئيس اركان الجيش للعمليات) لفترة وكلف الفريق عبود كمبر بمهمات جديدة من قبل نوري المالكي وكأن شيئا لم يكن .
وترك اهل الموصل والشعب العراقي مذهولين بما حدث وكيف حدث ولماذا انسحب الجيش العراقي ولم يقاتل ولماذا هرب القادة الكبار ولم يحاسبهم احد ؟.. هل هي مؤامرة مدبرة في ليل اسود ام هزيمة بدون قتال ام رجال بلا قيادة ام مؤامرة امريكية – صهيونية – خليجية على الشعب العراقي ؟ .
تقع محافظة نينوى في الجزء الشمالي الغربي من العراق ومركزها الموصل التي تعد ثاني اكبر محافظة في العراق بعدد السكان وتبعد عن بغداد (402) كم ، تبلغ مساحتها (32.308 كم مربع) وتتمتع بظروف مناخية ممتازة تنفرد من بين محافظات العراق بطول فصلي الربيع والخريف ولذلك سميت بأم الربيعين. وفيها آثار مهمة تعود الى قبل الميلاد. يخترق نهر دجلة المحافظة من الشمال الى الجنوب ويقسمها الى قسمين متساويين تقريبا يقدر عدد سكان المحافظة حالياً باكثر من ثلاثة ملايين ونصف نسمة (قبل 9 حزيران 2014) اما توابعها فهي (الموصل ، تلعفر ، سنجار ، الشيخان ، الشرقاط ، الحمدانية ، تلكيف ، البعاج ، بعشيقة) تشتهر بزراعةالقمح والشعير واهم المعادن الكبريت والكلس والجبس والرخام وتوجد حقول نفط عين زالة والبطمة والكيارة ويمر عبرها انبوب النفط الى ميناء جيهان في تركيا على البحر المتوسط ومن حقول كركوك والموصل مدينة متنوعة الاديان والمذاهب والطوائف والاعراف فهي تضم المسلمين والمسيحيين والايزيدين والشبك والتركمان والعرب والاكراد والجميع متآخين يجمع بينهم حب مدينتهم ذات التاريخ العريق. ويتميز اهالي مدينة الموصل وخصوصا الشباب بحبهم للعسكرية وتطوعهم كضباط في الجيش العراقي وبعد الاحتلال تعرضت مدينة الموصل الى اضرار كبيرة كبقية مدن العراق ولكن موقع مدينة الموصل المهم والاستراتيجي والذي يحادد دولتين هما تركيا وسوريا وكذلك اقليم كردستان في محافظة (دهوك واربيل) وكان الاكراد قد ادعوا ببعض المناطق المحاذية لمحافظة اربيل ودهوك وسميت (المتنازع عليها) ويوجد بينها وبين محافظة الانبار الصحراء التي تسهل عملية حركة الارهابيين بسهولة لعدم وجود حواجز او قطعات عسكرية تحد من حركة هؤلاء المجرمين ما سهل عملية تدفق الدواعش على الموصل من الانبار. كذلك حركة الدواعش من تركيا الى الموصل كان تجري بسهولة وبصورة مستمرة ولا يوجد اي رادع لهم وقد بدأت الحكومة التركية تساند هؤلاء الدواعش وتفتح معسكرات تدريب لهم على الحدود التركية السورية والعراقية والاكراد ليست لهم علاقة بالدواعش في الموصل بل هناك علامات استفهام كثيرة وكبيرة حول هذه العلاقة. كل ذلك ساعد على تغلغل الدواعش في مدينة الموصل والوصول اليها بسهولة تامة وكانت لهم حرية الحركة داخل مدينة الموصل . كانت داعش تجبي الاموال من التجار والمحلات وكراجات السيارات وتتاجر بالنفط المرسل الى الموصل كحصة لها ويباع باسعار بخسة بالاضافة الى تلقيها الاموال من دول الخليج خصوصا قطر والسعودية والامارات والكويت. واخذ هذا الفكر الهدام ينتشر في هذه المحافظة كالنار في الهشيم وكان اكثر من نصفها بيد داعش منذ عام 2013 ولكن اعلاميا كان كل شيء هادئ قبل العاصفة. كان نفط بيجي يهرب الى داعش ضمن مافيات كبيرة من الاكراد المتنفذين في الاقليم وكذلك بعض القادة العسكريين التابعين للحكومة المركزية وبملايين الدولارات وكانت داعش تبيع هذا النفط المهرب بواسطة متنفذين اكراد وعرب وقادة عسكريين في الاسواق العالمية لتمويل عملياتها الارهابية في سوريا والعراق بل كانت تشتري السلاح بمختلف انواعه من مختلف الدول وعبر سياسيين وتجار عرب واكراد وعن طريق السليمانية ومطارها كذلك بواسطة الطائرات وكان المصدر الرئيس للسلاح دول الاتحاد السوفيتي السابق وخصوصا اوكرانيا ويوغسلافيا سابقا وبولندا وتجار السلاح في روسيا. اذاً داعش اصبحت دولة داخل دولة بل هي الدولة الفعالة والمتنفذة وكانوا يعملون بكل حرية ويخططون لاحتلال الموصل وكانت هناك اطراف وحواضن في الموصل تساندهم بل اصبحت لهم حاضنة كبيرة وكانت لهم عيون ترصد قواتنا المسلحة وبقية الاجهزة الامنية بل هناك اناس وافراد بدون ضمائر باعوا ضمائرهم كان كل شيء ينذر بالعاصفة وبان الموصل سوف تسقط بيد داعش والجميع يعلم بذلك عدا القائد العام والضباط المقربين والقادة الكبار في الموصل هؤلاء القادة ليست لديهم الجرأة والشجاعة ليقولوا ذلك لانهم جزء من سبب هذه المصيبة التي حلت بالموصل ، كان الشهر الرابع والخامس والسادس من 2014 ينذر بسقوط الموصل للاسباب التالية:-
1- كانت الجهة اليمنى من مدينة الموصل والتي يقسمها نهر دجلة الى قسمين بيد داعش تقريبا او اكثر من 80 – 90 % ، سيطروا على القرى والمدن وعزلوا القطعات العسكرية من جيش وشرطة اتحادية بل ادخلوا الخوف والرعب في قلوبهم من خلال مواقع التواصل الاجتماعي ومن خلال الهواتف الذكية ومن خلال الاعلام. وبدأوا يهجمون على السرايا الافواج المنعزلة ويقتلون من يقتلون ويهرب من يهرب كان القادة في الموصل يخفون ذلك عن القائد العام للقوات المسلحة وكان القادة المقربون له يرسمون صورة معاكسة للحقيقة في الموصل. كان اغلب القادة في محافظة نينوى منشغلين بجمع المال الحرام من المحال التجارية والتجار وكراجات السيارات واصحاب المطاعم وبقية المهن وكذلك من تهريب النفط لداعش والذي يجري يومياً وبصورة مستمرة وعلنية. لقد خدر هؤلاء القادة وانشغلوا عن الوطن وعن داعش وعن كل شيء عدا جمع المال السحت وصرف الرشا للحصول على المناصب بل وصول الامر بأحد القادة عندما يقتل داعشي يقول قتلنا عشرين وعندما يستولي على بندقية او رشاشة يقول استولينا على خمسين وهكذا جرت الامور والكل نائم عدا داعش ومن معهم فانهم يخططون للاستيلاء على الموصل الحدباء، موصل التآخي والمحبة، موصل ام الربيعين، موصل ابي فراس الحمداني، موصل الانبياء والصالحين، وفي شهر مايس ازدادت عمليات هروب الجنود والمراتب في الفرقة الثانية والثالثة والرابعة وحماية تلعفر بشكل ملحوظ بسبب التهديدات لعوائلهم ولهم وهم في الغالب من اهالي المحافظات الخمسة (موصل، الرمادي ، ديالى ، تكريت ، كركوك) وبدأت تزداد نسبة الهروب بشكل كبير والقادة ساكتون والقائد العام يعلم ام لا يعلم لا نعرف ذلك. ازدات عمليات داعش في الشهر الخامس والسادس قبل سقوط الموصل بايديهم واخذوا يقتلون الجنود بعدما يأسرونهم ما زاد في هلع وخوف المراتب خصوصا الجدد ، في الجانب الايمن للمدينة والخط الواصل بين (تل عبطه – الحضر – داوه) كان حجم الارهاب فيه كبيراً ومؤثراً ونشطاً.
الجهد الاستخباري يكاد يكون منعدماً بسبب ضعف الكوادر وعزوف المدنيين عن التعاون معهم بسبب سلوكيات القادة والمنتسبين الامنيين في الموصل وكان ضعف جهد الامن الوطني بسبب قلة الكادر ولنفس السبب اعلاه. اما عن سياسيي الموصل وخصوصا محافظها فحدث ولا حرج كان هناك تنافر كبير بين المحافظ والحكومة المركزية ما ادى الى خوف القادة الامنيين من التعاون واللقاء بالمحافظ ومجلس المحافظة بل كان كل قائد يحاول الاتصال بالمحافظ يهدد بعزله من منصبه ويوصف بالخائن من قبل القائد العام للقوات المسلحة. هذا التنافر ادى الى نتائج وخيمة مع المحافظة وادى الى ازدياد نشاط الدواعش في المحافظة اما الشرطة المحلية فهي ضعيفة التدريب وينخر فيها الفساد من كل حدب وصوب وقسم كبير منهم مشكوك في ولائه للدولة وعلاقاته مع داعش كذلك لقد ادت سياسية الحكومة المركزية بابعاد الضباط السنة (من اهل الموصل) من الجيش هذه السياسة ادت الى لجوء قسم منهم للتعاون مع داعش ومختلف الفصائل الاخرى كالبعثيين والنقشبندية(جماعة عزة الدوري) وغيرها. بالاضافة الى التعامل اللاانساني لقسم من القادة الامنيين وشعور اغلب السكان بالحقد والتعصب من هؤلاء الذين اساءوا الى شعبهم ومهنتهم وارتضوا بالرشوة والفساد وجمع الاموال الطائلة وبملايين الدولارات فكان اغلب السكان ضد الدولة وضد الاجهزة الامنية وشعورهم بانهم غرباء في وطنهم وان هذه الاجهزة جاءت لتنتقم منهم. كذلك النقص الحاصل في المعدات واجهزة الاتصالات والعتاد والذخيرة وعدم وجود طيران فعال سواء هيلكوبتر او مقاتلات او طائرات استطلاع او جهاز مخابرات او استخبارات او امن وطني فعال ادى الى ان تعمل هذه المجاميع الارهابية المختلفة وبكل فصائلها بحرية تامة وايجاد الحواضن لها من خلال التصرفات السيئة لهذه الاجهزة. كانت المحافظة ممثلة بمحافظها تعمل عكس الحكومة الاتحادية تجري الاتصال مع جهات خارجية وكذلك تعقد الاتفاقيات مع الاكراد وخصوصا النفطية التي تمثل مساساً بهيبة الدولة المركزية. والعجيب في الامر تم سحب كثير من القطعات من قاطع الموصل وتوجهت اغلبها الى الرمادي وديالى ، ما ادى الى نقص كبير فيها ولا وجود لاحتياطي لدى قيادة عمليات الموصل والفرق المرتبطة بها. كان اختيار القادة الميدانيين في الفرق العسكرية او الاتحادية غير موفق ولا يصلحون للقيادة وتم اختيارهم من قبل مكتب القائد العام والقوات البرية لاسباب لا يعلمها الا الله والراسخون في العلم. قادة اغلبهم يكذبون في المواقف ، مرتشون لا يقبلون كل شهر الا بملايين الدولارات يريدون ان يحافظوا على مناصبهم باي ثمن كان للربح الوفير الذي تؤمنه هذه المناصب ولكل حصته. كان القادة المقربون للقائد العام ينفذون مبدأ لا ارى لا اسمع لا اتكلم ، يكذبون على القائد العام ويصدقهم ولا يسمع لاي صوت غير صوتهم وهم قلة. لقد تلاشت السياقات العسكرية في مثل هذه الامور واصبح مصير الجيش وسمعته بيد هؤلاء والقائد العام للقوات المسلحة ، لا يوجد دور لوزير الدفاع لا يتدخل ، لا يعترض على قرارات القائد العام لا يختار القادة ولا يعترض على اختيارهم وكذلك وزير الداخلية وكالة.
اين القيادة العامة للقوات المسلحة؟ لا توجد ، اين دور رئيس اركان الجيش العراقي ؟ لا يوجد ، اين دور وزيري الدفاع والداخلية ؟ لا يوجد ، اين واين واين كلها مفقودة واصبحت جميع الامور متمثلة بمكتب القائد العام وقلة من الضباط الفرقاء الاوائل واختصر كل تاريخ الجيش العراقي بهؤلاء ولا يوجد من يتكلم او يعترض لان مصيره الطرد او التقاعد. وسط كل هذه الظروف كانت الكارثة قادمة والزلزال قادم وهيبة الجيش العراقي ستسقط حتماً بعد 10/6/2014 وكأن هناك مخططا يعد ويرسم بدقة واحتراف لاسقاط هيبة الجيش العراقي اطلاق رصاصة الرحمة عليه. نعم لقد ساهم المال والفساد والرشوة والسياسيون والاكراد ودول الخليج في هذا المخطط لتشويه الصورة البهية للجيش والذي قدم على مدار العشر سنوات الشهداء والتضحيات الكبيرة وساهم في استقرار الامن في البلاد. جاء الدواعش وعددهم لا يتجاز 500 ارهابي واحتلوا الموصل بدون قتال وانهزم جيش الموصل ولم يطلق طلقة واحدة على الدواعش.
\
توزيع قطعات الجيش العراقي والشرطة الوطنية
يتساءل الكثيرون عن حجم القطعات الموجودة في الموصل قبل نكسة 9 حزيران 2014 العراقية ما هو حجم القطعات العراقية المدافعة عن الموصل والمتواجدة في الموصل، للتأريخ وللحقيقة يجب ان تذكر الحقائق كما هي لذا نستعرض مهمة عمليات نينوى والقطعات المتواجة فيها علماً ان احصائيات انتخابات عام 2010 تشير الى ان عدد التصويت الخاص لقوى الامن والجيش يقدر بـ (70000) سبعون الف منتسب (شرطة ، جيش ، اجهزة امنية اخرى) مهمة قيادة عمليات نينوى (التعبوية) (تقوم قيادة عمليات نينوى والقطعات الملحقة بها بتنفيذ المهام الموكلة اليها بفرض الامن والاستقرار وبتطبيق القانون وحماية البنية التحتية ضمن قاطع المسؤولية الذي يمتد من الحدود الفاصلة لقيادة عمليات الجزيرة جنوب شرق مخفر النهر خارج م ت (KE 711953) الى قرية المومي داخل م ت (KE 592355) الى مفرق ام الشبابط خارج م ت (KE 423260) الى تقاطع انابيب النفط م ت (KE 2665651) حتى الحدود الفاصلة مع قيادة عمليات الانبار م ت (KD 642860) الى الاتجاه الغربي سيطرة البراري داخل الحدود الفاصلة مع الفرقة الرابعة م ت (LE 389342) الى اجمسه داخله م ت (LF 428401) شرقا الى منطقة ديبكة داخل م ت (LE 998655) وحتى منطقة الخازر م ت (LF 694195) مع مراعاة مبادئ العمل المشترك في مناطق الاهتمام الامني المشترك اعتباراً من الساعة 600 يوم 7/3/2013 لمنع العناصر الارهابية والخارجين عن القانون من زعزعة الامن والاستقرار واستهداف البنى التحتية). وكما موضح في الخريطة لتوزيع قطعات عمليات نينوى وترتبط هذه القيادة من كل النواحي بقيادة القوات البرية لا يخضع لقيادة عمليات نينوى سواء من ناحية القيادة او من ناحية توزيعها كل من عناصر المخابرات العراقية عناصر الامن الوطني ، الحمايات الشخصية لمسؤولي المحافظة وحمايات الاحزاب في الموصل. الان لنأتي الى تاليف قيادة العمليات من مقر القيادة وحمايات قائد العمليات التي تقدر باكثر من مائتي مقاتل وحمايات ضباط الركن بالاضافة الى فوج الدعم والاسناد (اكثر من (450) مقاتل وسريتان (كل سرية (45) مقاتل اسلحة خفيفة ومتوسطة).
القطعات الاخرى :
1- الفرقة الثانية
2- الفرقة الثالثة ناقص لواء المشاة الثامن
3- الفرقة الثالثة شرطة وطنية
4- مديرية شرطة نينوى
5- لواء التدخل السريع الاول الفرقة الاولى
6- الفوج الثالث لواء المشاة التاسع فرقة الثالثة
7- فوج الاول لواء المشاة خمسون فرقة مشاة اربعة عشر
ملاحظة مهمة : يوجد احتياط القائد العام للقوات المسلحة لواء من فرقة مكافحة الارهاب في الموصل. ولو اجرينا عملية حسابية بسيطة لخرجنا بنتيجة ان هذه القطعات اكثر من (70000) مقاتل (سبعون الف مقاتل) في الموصل علما ان تعليمات وزارة الدفاع والداخلية لا يجوز عمل الوحدات باقل من (60%) من المقاتلين.
اماكن انفتاح القطعات:
1- مقر قيادة عمليات نينوى (مطار الموصل)
2- فوج الدعم والاسناد ق ع نينوى (الطيران)
3- قيادة فرقة المشاة الثانية (منشأة الكندي)
4- لواء المشاة الخامس (منطقة الخازر)
5- لواء المشاة الرابع (القصور الرئاسية)
6- لواء المشاة الثاني عشر (الفيصلية)
7- لواء المشاة السادس والعشرين (القصور الرئاسية)
8- قيادة فرقة المشاة الثالثة (معسكر الكسك)
9- لواء المشاة التاسع (بادوش)
10- قيادة الفرقة الثالثة شرطة اتحادية (معسكر الغزلاني)
11- لواء صولة الفرسان (معسكر الغزلاني)
12- لواء الموصل (تل الرمان)
13- لواء حزام نينوى (معسكر الغزلاني)
14- لواء المشاة السادس ج ع (معسكر الغزلاني)
15- لواء الثالث تدخل سريع ج ع (حمام العليل)
16- قوة حماية تلعفر (قلعة تلعفر القديمة)
17- مديرية شرطة نينوى (الدواسة)
18- فوج الثالث لواء المشاة التاسع (سدة الموصل)
اضافة الى ان لواء مكافحة الارهاب ايضا متواجد قريب من القطعات قرب مطار الموصل وهو يمثل احتياط القطعات.
نسبة التكامل المئوية للقطعات:
تتراوح النسبة بالنسبة لتكامل الاشخاص ما بين 60% الى 94% من المقاتلين في مختلف الوحدات ومقر القيادة ، اما نسبة الاسلحة تتراوح ما بين 65% الى 100% بالنسبة الى تكاملها. اما العتاد والاليات واجهزة الاتصال والمواد الفنية فهي نسبة مقبولة بالنسبة للسياقات العسكرية.
فرقة المشاة الثانية والقطعات المسلحة
كانت مهمة فرقة المشاة الثانية والقطعات الملحقة بها هي (القيام بمقاتلة الارهاب والتمرد وحماية مؤسسات الدولة والبنية التحتية ضمن حدود المسؤولية في الجانب الايسر لمدينة الموصل بين خطي تشريق (LE99 – LF16) وخطي تشميل (LE39 – LE32).
* اما نظام معركة قيادة فرقة المشاة الثانية فهي ترتبط من كافة النواحي التعبوية أي الحركات والاستخبارات. اما من الناحية الادارية والميرة والنواحي الاخرى فترتبط بقيادة القوات البرية.
* اما تأليف فرقة المشاة الثانية فتتألف من:
1- مقر الفرقة
2- وحدات الفرقة والصنوف والخدمات
3- (4) اربعة الوية مشاة
بالاضافة الى القطعات التالية :
1- فوج الاول لواء الثالث تدخل سريع
2- فوج طوارئ شرطة وطنية
3- فوج طوارئ شرطة الحمدانية
4- فوج الخامس طوارئ شرطة حماية الجسور
5- مديرية شرطة ابي تمام
6- مديرية شرطة النصر
7- مديرية شرطة الكرامة
8- مديرية شرطة النمرود
9- مديرية شرطة الحمدانية
10- مديرية شرطة مخمور
وبالاسناد المباشر كتيبة مدفعية (102) وموزعة كالتالي :
1- مقر فرقة المشاة الثانية (منشأة الكندي)
2- مقر لواء المشاة الخامس (معسكر الخازر)
3- فوج الاول لواء المشاة الخامس (معسكر السلامية قرب قرية السلامية)
4- فوج طوارئ الحمدانية (مفرق الحمدانية)
5- مقر لواء المشاة السابع (القصور الرئاسية)
6- فوج الاول لواء المشاة السابع (حي الانتصار)
7- فوج الثاني لواء المشاة السابع (مركز شرطة سومر القديمة)
8- الفوج الثالث لواء المشاة السابع (القصور الرئاسية)
9- فوج الرابع لواء المشاة السابع (صناعة الابواب والشبابيك)
10- فوج الثالث طوارئ شرطة (مقر التل)
11- مقر لواء المشاة الثاني عشر (دار الضيافة)
12- فوج الاول المشاة الثاني عشر (منطقة الدركزلية)
13- فوج الثاني المشاة الثاني عشر (مبنى الاذاعة)
14- فوج الثالث المشاة الثاني عشر (حي عدن)
15- فوج الرابع المشاة الثاني عشر (حي التحرير)
16- مقر لواء المشاة / 26 (القصور الرئاسية)
17- فوج الاول لواء المشاة /26 (شيخ محمد)
18- فوج الثاني لواء المشاة /26 (حي السكر)
19- فوج الثالث لواء المشاة /26 (البناء الجاهز)
20- فوج الاول لواء الثالث تدخل سريع (حي الزهور)
يمتد قاطع المسؤولية لفرقة المشاة الثانية من الحافة الشرقية لنهر دجلة منطقة درنجوخ (داخل) الى تقاطع تكليف (داخل) والى سيطرة كوكجلي (داخل) والى الخازر (داخل) والى ديبكه (خارج) والى ناحية الفراج (داخل) والى منطقة كنعوص (خارج) ومؤشرة في الخريطة. اما نسبة تكامل المقاتلين من الضباط 67% والمراتب 82% والاسلحة 85% والعتاد 64% والاليات 65% وبقية المعدات والاجهزة بشكل مقبول.
* ان موقف توزيع قطعاتنا وموقف الاشخاص والسلاح والعتاد بالنسبة للفرقة مهم جداً في المعركة ومواجهة الارهاب ومقاتلته هذا الموقف تغير في الشهر الخامس والسادس من حزيران 2014 بسبب الحرب النفسية ومواقع التواصل الاجتماعي والتهديدات والعمليات الانتحارية من قبل داعش. اما موقف بقية الفرق فهو يختلف باختلاف الموقع وحجم القطعات الموجود ويعتبر قاطع فرقة الشرطة الاتحادية الثالثة ويقع على الضفة اليمنى من نهر دجلة الذي يقسم المدينة الى قسمين هو من اهم القواطع واسخنها وقد قام العدو بعدة عمليات وسيطر على بعض اجزاء من المدينة في هذه القواطع وكان الموقف خلال شهري الخامس السادس من سنة 2014 هو موقف سيء وقد اخذت اعداد المقاتلين بالتناقص بسبب كثرة الغياب والهروب مما ادى الى تخلخل الموقف في هذا الجانب وشكل نقطة ضعف كبيرة في قيادات عمليات نينوى.
-الوكالات الامنية في قاطع عمليات نينوى غير فعالة باتجاه العدو الارهابي وكان الكثير من العمليات الارهابية تحدث ولا يتم كشفها من قبل هذه الوكالات الاستخبارية. هذا ادى الى ان القطعات تقاتل عدواً في الظلام او تقاتل شبحاً. وبسبب تصرفات لا مسؤولة لبعض القادة ادى الى عزوف تعاون السكان المحليين مع هذه القطعات او خوفاً من بطش داعش بل كان سكان الموصل واقعين بين داعش من جهة والقوات الامنية من جهة اخرى وكل ياخذ منهم اتاوات من التجار ومن البائعين ومن اصحاب المحلات. اما تهريب النفط فحدث ولا حرج فالجميع مشترك فيه وبملايين الدولارات، القادة الامنيون وداعش والاكراد. وهكذا يتضح من توزيع القطعات وحجمها انها قطعات كبيرة جداً مقارنة بحجم داعش وانها قطعات كافية وبعدد اكبر من داعش بمئة مرة، وان العتاد والاسلحة من ثقيلة ومتوسطة وخفيفة هي كافية لمقاتلة العدو ولكن يلاحظ ان الاسباب الحقيقية لسقوط الموصل لم تذكر لحد الان.
لقد استخدم الدواعش مواقع التواصل الاجتماعي بكفاءة عالية جداً وقد ادى ذلك الى التأثير معنوياً في القطعات المتواجدة في الموصل وادخال الرعب والخوف وروح الانهزام وعدم وجود رغبة في القتال وحب الحياة وعدم وجود عقيدة يؤمن بها المقاتل. كذلك الهواتف النقالة وارسال رسائل التهديد والوعيد والقتل ضد المقاتلين من قبل داعش وتهديدهم بقتل عوائلهم خصوصا الساكنين في محافظة الموصل وصلاح الدين والانبار وديالى وسامراء، بث افلام قتل وذبح الجنود الضباط من خلال الفيس بوك واليوتيوب وغيرها، فساد القادة الامنيين واستغلال مناصبهم للاثراء والحصول على ثروات كبيرة جداً من خلال تهريب النفط واخذ الاتاوات واطلاق سراح الارهابيين هؤلاء القادة انغمسوا في الفساد ونسوا الشرف العسكري ونسوا الوطن ونسوا ماذا سوف يقول عنهم التاريخ، لقد باعوا شرف العسكرية واساءوا الى تاريخ الجيش العراقي واغراهم المال والجاه والمناصب لقد باعوا شرف العسكرية بابخس ثمن وتعاملوا مع اهل الموصل بشكل اشعر الاهالي بان هؤلاء القادة والمقاتلين جاءوا ليذلوهم وليؤذوهم وهكذا خسروا هؤلاء الناس وعندها خسروا الموصل. اما السياسيون فهؤلاء جريمتهم لا تغتفر من الله سبحانه وتعالى ومن ابناء الوطن ومن التاريخ الذي لا يرحم احد، انهم سراق وخائنون ومفسدون في الارض ايضاً نسوا الوطن ونسوا الشرف ونسوا ان عدالة الشعب وعدالة الله سبحانه وتعالى وان ثورة الشعب سوف لا ترحم اي خائن واي خيانة كبرى ارتكبها هؤلاء الاقزام وان الموصل سوف تبقى وصمة عار وخزي الى يوم يبعثون لهؤلاء سوف يقول التاريخ في السنة الكذا والشهر كذا ويوم كذا باعوا الموصل وباعوا اهل الموصل وباعوا تاريخ الموصل وباعوا كل شيء لسفاكي الدماء ورسل جهنم ومزوري الدين والتاريخ من قاتلي الاطفال والنساء والشيوخ ومغتصبي العذارى ومدنسي ارض الموصل الطاهرة كل هذا جرى ويجري باسم الدين والدين بريء منهم ومن اعمالهم هناك اسرار لنكسة حزيران العراق قسم منها سيكشف في القريب العاجل القسم الاخر ينتظر ان يكشفه التاريخ، وان شاء الله سوف يجري تحرير الموصل عن قريب من قبل اهالي الموصل والجيش العراقي والحشد الشعبي.

كيف سلمت محافظة صلاح الدين الى داعش بدون مقاومة
تذكر ليلة 11 / 12 حزيران 2014
الحلقة 4
تقع محافظة صلاح الدين وسط العراق وقد سميت بهذا نسبة الى صلاح الدين الايوبي الذي ولد على تراب مدينة تكريت وهي من المحافظات العريقة ابتداءً من بدء الحضارة قبل 8000 سنة تقريباً ، تبلغ مساحتها 29.279 كم2 ، اما عدد سكانها فيقدر بحوالي 1.077.785 نسمة ، ويتبعها من الاقضية : تكريت ، الدورة ، سامراء ، بلد ، الطوز ، فارس ، الشرقاط ، بيجي.
اما الناحي فيتبعها كل من الضلوعية ، الاسحاقي ، يثرب ، آمرلي ، سليمان بيك.
تشتهر بزراعة القمح والشعير والفواكه على اختلاف انواعها وهي مدينة تتميز بموقعها في وسط العراق اي بين المحافظات الجنوبية وبغداد والشمالية وبغداد. شكلت بها قيادة عمليات صلاح الدين في عام 2014 وكانت عمليات سامراء هي المسؤولة عن قاطع مدينة تكريت ويمثل عنصر الشرطة المحلية العنصر الاساس في المدينة والفرقة / 4 ولكن بعد هروب اكثر من (250) سجينا اغلبهم من القاعدة فيما بعد داعش. وكثرت عمليات التفجيرات داخل مجلس محافظة صلاح الدين، تقرر تشكيل قيادة عمليات صلاح الدين وتم تكليف قائد فرقة المشاة الثانية جيش عراقي الفريق الركن علي الفريجي بتشكيل هذه القيادة وكان المحور الاساسي لهذه القيادة هي فرقة المشاة الرابعة جيش عراقي. وتم تشكيل هذه القيادة على عجل .. لقد كانت مهمة قيادة صلاح الدين مع القطعات الملحقة بها ضمن قاطع المسؤولية في صلاح الدين هي تنفيذ المهام المكلفة بها لغرض الامن والاستقرار وتطبيق القانون وحماية البنى التحتية. اما قيادة فرقة المشاة الرابعة والقطعات الملحقة بها فمهمتها التعبوية هي : تنفيذ المهام المكلفة بها لفرض الامن والاستقرار وتطبيق القانون وحماية البنى التحتية ابتداءً من سيطرة البراري شمالاً الى شمال مكيشفة خارج جنوباً ومن الجلام والحدود الفاصلة مع فرقة المشاة الخامسة والطوز داخل شرقاً الى بحيرة الثرثار خارج غرباً مع مراعاة مبادئ العمل المشترك في مناطق الاهتمام الامني لمنع العناصر الارهابية والخارجة عن القانون من زعزعة الامن والاستقرار واستهداف البنى التحتية. تتألف الفرقة الرابعة من مقر فرقة ومديرياتها واربعة الوية (لواء / 15 ، لواء / 47 ، لواء /48 لواء 49) وكذلك امرية موقع تكريت ومجموعة مخازن عتاد بيجي وفوج حماية مجموعة عتاد بيجي والمقر المسيطر في مصفى بيجي وفوج مغاوير فرقة المشاة العاشرة.
اما اماكن انفتاح الفرقة فهي :
1- مقر فرقة المشاة الرابعة (تكريت – العوجة دار الضيافة)
2- لواء المشاة الرابع عشر (ميدان رمي الدروع)
3- فوج الاول المشاة الرابع عشر (شمال محطة ATAI)
4- فوج الثاني المشاة الرابع عشر (الفتحة)
5- فوج الثالث المشاة الرابع عشر (الشرقاط – السكنية)
6- فوج الرابع المشاة الرابع عشر (منطقة حليوات)
7- بطرية خفيفة / 14 (معسكر الصينية)
8- فوج الثالث لواء المشاة الاولي / 37 (مصفى بيجي)
9- لواء المشاة / 16 وافواجه الثلاثة (مركز تدريب كركوش)
10- فوج الرابع لواء /16 كلية القوة الجوية وبامره القوة الجوية
11- لواء المشاة / 48 (تكريت الموقع)
12- فوج الثاني لواء المشاة / 48 (معسكر سعد)
13- فوج الثالث لواء المشاة / 48 (الدور المرسلات)
14- فوج الرابع لواء المشاة / 48 (معسكر الصينية)
15- بطرية خفيفة / 48 (محطة قطار الصينية)
16- آمرية المدفعية فق / 4 (معسكر سعد)
17- آمرية الهندسة العسكرية (تكريت)
18- آمرية الاتصالات (معسكر سعد)
19- آمرية تموين ونقل الرابعة (تكريت «شجرة الدر»)
20- آمرية هندسة الية كهربائية / 4 (تكريت)
21- آمرية الطبابة (تكريت العوجة – دار الضيافة)
22- رحبة عينه فرقة /4 (تكريت)
23- فوج استطلاع / 4 (تكريت خلف معمل الالبان)
24- فوج مغاوير الفرقة الرابعة (تكريت العوجة)
25- معمل التصليح المتوسط (تكريت)
26- فوج مغاوير الفرقة /10 (معسكر الصينية)
27- فوج مغاوير الفرقة الثانية (تكريت)
وهكذا يتضح ان القطعات العسكرية بالنسبة لمدينة صغيرة كتكريت هي قطعات كافية. كذلك نسبة تكامل الضباط والمراتب هو اكثر من 70% وهذه نسبة مقبولة ولكن هذه النسة كانت قبل الشهر الرابع او الخامس او السادس 2014 اما نسبة الاسلحة في الفرقة فكانت 110% والعتاد 125%.
* ان نسبة تكامل الاشخاص المقاتلين والاسلحة والقادة هي نسبة جيدة جداً. وكانت فرقة المشاة الرابعة هي الهيكل الاساس والعمود الفقري لقيادة عمليات صلاح الدين. فضلا عن الشرطة المحلية الذي يقدر اعدادها اكثر من (15.000) خمسة عشر الف شرطي ومنتسب وضابط فضلا عن الشرطة الاتحادية. كانت القطعات الموجودة في صلاح الدين فضلا عن الشرطة المحلية و الاجهزة الامنية الاخرى من مخبارات واستخبارات وامن وطني ايضاً متماسكة قبل حلول نكسة حزيران العراق يوم 9/10/ 2014 ولكن ما حدث بعد ذلك يدعو الى الدهشة والاستغراب بعد ترك القطعات العسكرية في الموصل اماكنها وانسحابها غير المنظم ولبس الملابس المدنية ادى الى انكسار الروح المعنوية للمقاتلين في مدينة صلاح الدين علماً ان العدد التقريبي لقوات الجيش والشرطة والاجهزة الامنية الاخرى اكثر من ثلاثين الف مقاتل. ولكن في يوم 11 حزيران و 12 حزيران 2014 حدث ايضا انسحاب مفاجئ للقطعات كافة وبالاسلوب نفسه ما حدث في الموصل. وبدون ان تطلق طلقة واحدة ضد العدو وفي يوم 12 جزيران 2014 دخلت داعش الى تكريت بدون قتال واستولت على معظم اسلحة وعتاد فرقة المشاة الرابعة والمذكورة انفاً.
لقد سقطت صلاح الدين ايضا بدون قتال يذكر ولو قامت القوات الموجودة في صلاح الدين بصد وحرق عجلات معدودة ليس اكثر من ثلاثين عجلة وقتل من فيها لتغير اتجاه المعركة مع داعش ولسهل امر تحرير الموصل من داعش نعم كانت خيانة كما حدث في الموصل ؟ ام انهيار شامل للمعنويات ؟ ام قادة غير كفوئين ؟ ام ان الفساد المالي والرشا والكذب على المسؤولين السياسيين والقادة العسكريين قد ادى الى هذه النكبة والنكسة. فسقوط تكريت بيد داعش كان لا مبرر له اطلاقاً نحن نتساءل اين شرف العسكرية ؟ اين نخوة الرجال ؟ اين العزة والكرامة والشهامة الشجاعة ؟.
جريمة سبايكر
سبايكر هي كلية القوة الجوية العراقية سابقاً في تكريت. وبعد احتلال العراق من الامريكان غير هذا الاسم من كلية القوة الجوية العراقية الى معسكر سبايكر وسبايكر حسب ما يقال هو جندي امريكي قتل في الكلية وبهذه السهولة غيروا اسم كلية القوة الجوية الى اسم جندي امريكي مرتزق قد يكون يهودياً او صهيونياً او داعشياً لا نعلم كل ما نعلم ان اصل هذه التسمية بهذه القصة والشكل. تصور محتل يحتل بلادك ويحتل اهم صرح عسكري لتأهيل الشباب ليصبحوا طيارين ليدافعوا عن بلدهم ، ومسخ الامريكان هذا الصرح العظيم وبشكل مخطط له وسمّوا القاعدة باسم جندي (طيار) مرتزق لا نعرف اصله وفصله مع الاسف بقي هذا الاسم حتى بعد رحيل المحتل من ارضنا ولكننا مع سياسيينا ومع قادتنا نظل نلهج بهذا الاسم وكاننا نخلد اسم اسلامي بطل او حادثة تاريخية من تاريخنا الخالد، لا بل ظل الاعلام والمسؤولون والشعب يردد اسم سبايكر على الدوام. وبعد ان اقترن هذا الاسم القبيح بابشع جريمة عرفها تاريخنا الحديث لقد جاء الدواعش وبمؤازرة الدواعش المحليين وقسم منهم يدعي شرف العشائرية وصفاتها العربية ليقتلوا شبابنا العزل والذين ليس لهم ذنب سوى انهم عراقيون جاؤوا ليدافعوا عن بلادهم وانخرطوا في سلك القوة الجوية. والقسم الاخر ايضاً كان من ضمن القطعات التي كانت موجودة في كلية القوة الجوية العراقية كانت القطعات الموجودة في في هذه الكلية هي : مقر القوة الجوية العراقية من طيارين ومدربين واداريين وفنيين فضلا عن مقر الفرقة /18 ومديرياتها وكذلك فوج مغاوير الفرقة الرابعة وفوج حماية المعسكر فضلا عن فوج شرطة اتحادية وكان العدد كافياً لصد اي هجوم وبأي حجم مقارنة بالعدد الموجود في المعسكر وبعد احتلال الموصل بشكل تام من داعش وكان المعسكر يبعد اكثر من مئة كيلو متر ومع شديد الاسف حدث ايضا انهيار لهذه القطعات وهروبها من المعسكر وكان يوجد طلاب كلية القوة الجوية فضلا عن الوحدات المذكورة وتم تبليغهم باجازة لمدة (15) يوماً ولكن لم تؤمن لهم الحماية او الطريق الامن وكان الجميع قد لبس الملابس المدنية وفي هذه الاثناء انطلقت خلايا نائمة قريبة من المعسكر وهذه قرى تسكنها عشائر معروفة قام بعض هؤلاء المجرمين بالقاء القبض على هؤلاء الطلاب فضلا عن منتسبين من الفرقة / 18 وبقية الوحدات. وكان يقدر عددهم باكثر من (1700) منتسب وقد صدق بعض هؤلاء المقاتلين بان هؤلاء جاؤوا لمساعتهم ليعودوا الى اهلهم سالمين ولكنهم غدروا بهم وقتلوهم بابشع جريمة مرت بتاريخ العراق، شباباً عراقياً جميعهم في مقتبل العمر اي بين سن (18 – 21) سنة قتلوهم بدم بارد واغلبهم مقيدين وكان تصويب المجرمين في الرأس لكي يسرقوا نبض الحياة منهم بسرعة وبألم كبير ودفنوهم في مقابر جماعية وليس دفناً اسلامياً بل بحفر شفلات والقوهم فيها بشكل عشوائي ووزعت هذه المقابر في اماكن متفرقة. نسوا هؤلاء ان الله يراقبهم ويشاهدهم وسوف يحاسبهم واهالي الشهداء والشعب العراقي وكل حر شريف. كلية القوة الجوية العراقية سقطت عن طريق عدد عجلات (بيكبات) وصلت الى هذا المعسكر ؟!!.

كيف سلمت فرقة المشاة الثالثة الى البيشمركة يوم 10/6/2014؟
الحلقة 5
كيف سلم فق مش /3 ومقراتها الى البيشمركه يوم 10/6/2014
تعتبر فرقة المشاة الثالثة من اوائل الفرق التي تشكلت بعد عام 2003 حيث تم تشكيلها في مكانها الحالي قبل سقوط الموصل بتاريخ 11/7/2004 بموجب الامر الوزاري (113) في 2004 واوكل لها مهمة فرض الامن والاستقرار ضمن المنطقة المحصورة غرب نهر دجلة والى الحدود السورية. اما لواء المشاة التاسع (سابقاً) اللواء الاول فقد شكل في قاعدة الكسك بتزامن مع بداية تشكيل الفرقة الثالثة اي يوم 11/7/2004 ثم بعدها شكل لواء المشاة الحادي عشر سابقاً (الثالث) في 4/7/2004 واصبح ضمن نظام معركة الفرقة الثالث. بعدها شكل لواء العاشر (الثاني سابقاً) في مطار تلعفر ثم تحرك الى قاعدة (كركوك) ثم نقل الى معسكر (الكسك) وتكامل يوم 21/4/2005 وتكاملت هذه الفرقة مع مقرها ومديرياتها ووحداتها وتشكيلاتها سنة 2005 واصبحت قادرة على تنفيذ كافة الواجبات ضمن قاطع مسؤوليتها وبتاريخ 15/9/2007 شكل اللواء الثاني عشر (الرابع سابقاً) ثم اضيف اليه لواء المشاة السادس الى الفرقة. لكي يفهم القارئ العزيز طبيعة واجبات هذه الفرقة يجب ان يعرف (مهمتها التعبوية) وهي : تقوم هذه الفرقة والقطعات الملحقة لها بتنفيذ المهمات الموكلة اليها بفرض الامن والاستقرار وتطبيق القانون وحماية البنية التحتية ضمن قاطع المسؤولية الذي يمتد من منطقة جنوب شرق مخفر النهر الى قرية المومي داخل والى مفرق ام الشيايط (خارج) والى عوينات (داخل) والى قرية ثهارونة وقرية العاشق (خارج) والى منطقة الموالي (خارج) مروراً بطريق الطيشة عطشانة والى بوابة الشام (داخل) شرقاً والى الضفة الغربية لنهر دجلة مع مراعاة مبادئ العمل المشترك لمنع الجماعات الارهابية من زعزعة الامن والاستقرار.
قطعات الفرقة الثالثة
1- مقر الفرقة وتتألف من : صنوف وخدمات الفرقة ، سرية المقر ، فوج مغاوير (حماية تلعفر) ، فوج استطلاع.
2- لواء المشاة السادس ولواء المشاة التاسع ولواء المشاة العاشر ولواء المشاة الحادي عشر (قيادات عمليات الجزيرة والبادية).
3- القطعات الملحق بها :
فوج /12 حماية المنشآت النفطية
فوج /13 حماية المنشآت النفطية
مقر فوج طوارئ كهرباء الشمال
فوج طوارئ من مديرية شرطة نينوى (سجن بادوش)
انفتاح الفرقة:
1- مقر الفرقة والوحدات والسرايا المرتبطة بها والصنوف والخدمات (قاعدة الكسك)
2- مقر لواء التاسع (مخازن عتاد بادوش)
3- فوج /1 لواء التاسع (منطقة الغابات «ربيعة»)
4- فوج الثاني لواء التاسع (قرية الزنازل)
5- فوج الرابع لواء التاسع (مفرق قرية الثلجه)
6- لواء المشاة العاشر (قوة حماية تلعفر)
كانت نسبة تكامل الضباط والمراتب في الفرقة بين 80 الى 90% والاسلحة 92% والاعتدة 187% والاليات 94% والتجهيزات العسكرية 91% ويظهر من هذه النسب في الفرقة بانها جيدة جداً في الحسابات العسكرية ويدلل على ان الفرقة جاهزة لكافة الاحتمالات والقتال. لقد كان موقف الفرقة من المراتب 90% وبلغ عددهم او موجودهم (11064) احد عشر الف مقاتل من المراتب فقط في مقر الفرقة وكافة الالوية المرتبطة بها.
1- كان لدى الفرقة (مدافع 152 ملم) عدد (18) ثمانية عشر مدفع بحالة ممتازة صالحة للاستخدام 100%.
2- هاون (120 ملم) عدد (44) صالح للاستخدام
3- هاون (81 ملم) عدد (3) صالح للاستخدام
4- هاون (60 ملم) عدد (42) صالح للاستخدام
5- رشاشة ثقيلة (12.7 ملم) عدد (122) صالح للاستخدام
6- قاذفة RBG7 عدد (487) صالح للاستخدام
7- رشاشة متوسطة (BKC) عدد (684) صالح للاستخدام
8- بندقية بمبكشن عدد (65) صالح للاستخدام
9- بندقية ضد الشغب عدد (25) صالح للاستخدام
10- رشاشة RBD ، RBK عدد (377) صالح للاستخدام
11- بندقية قنص عدد (168) صالح للاستخدام
12- بندقية كلاشنكوف عدد (15015) صالح للاستخدام
13- مسدس 9 ملم عدد (1648) صالح للاستخدام
اما عدد الاعتدة فهي كما يلي :
1- قنبرة هاون (120 ملم) مهداد عدد (1674)
2- قنبرة هاون (81 ملم) مهداد عدد (1547)
3- قنبرة هاون (60 ملم) مهداد عدد (2769)
4- صاروخ RBG7 (40 ملم) ضد الدروع عدد (610)
5- صاروخ RD67 ضد الاشخاص عدد (2305)
6- عتاد رشاشة ثقيلة (12.7 ملم) عدد (107686(
7- عتاد (BKC 7.62 ملم) اعتيادي عدد (1675779(
8- عتاد BKC 7.62 ملم مذنب عدد (164107)
9- عتاد بندقية القنص (7.62 ملم) عدد (18796)
10- عتاد خفيف (7.62 ملم) اعتيادي عدد (1.945.913)
11- عتاد خفيف (7.62 ملم) مذنب عدد (63536)
12- عتاد (5.56 ملم) مذنب عدد (260058)
13- عتاد مسدس (9 ملم) عدد (139799)
اما موقف الاليات فهو كما يلي :
1- بلدوزر ثقيل عدد (2)
2- بلدوزر متوسط عدد (2)
3- حفارة مسرفة عدد (4)
4- حفارة مدولبة عدد (4)
5- شفل مسرف عدد (1)
6- شفل مدولب عدد (16)
7- كريدر كتربلر عدد (1)
8- عجلة قلاب عدد (14)
9- عربة مان تريلة (15 – 30 طن) حمل عدد (12)
10- رومان برافعة 10 طن عدد (3)
11- عجلة حمل (10 طن) عدد (61)
12- عجلة حمل (5 طن) عدد (764)
13- عجلة حمل (1 – 2 طن) عدد (549)
14- مقطورة حمل (8) طن عدد (90)
15- مقطورة حمل (5) طن عدد (43)
16- مقطورة حمل (1) طن عدد (364)
17- عجلة حوضية وقود عدد (135)
18- عجلة حوضية اسقاء عدد (100)
19- عجلة سحب مياه ثقيلة عدد (11)
20- مقطورة ربت عدد (3)
21- عجلة مدرعة مسلحة عدد (633)
22- عجلة كياراديو ويلي عدد (5)
23- رافعة شوكية عدد (26)
24- رافعة سلكية عدد (31)
25- عجلة انقاذ عدد (53)
26- عجلة كابسة نفايات عدد (5)
27- عجلة مذخر عدد (1)
28- عجلة مذخر انترناشنال براد عدد (8)
29- عجلة معمل (همر ، لاندروفر ، مورد) عدد (50)
30- عجلة اسعاف عدد (78)
31- عجلة مطبخ سفري عدد (75)
32- عجلة مخبز سفري عدد (56)
33- معمل ثلج عدد (2)
34- باص 44 راكب عدد (6)
35- باص 21 راكب عدد (8)
36- عجلة باش مسيوبوشي 11 راكب عدد (5)
37- عجلة استطلاع نيسان بترول ، دوج ، رانكو ، هونداي بترول ، مونيكا عدد (85)
38- عجلة ركوب واز عدد (701)
39- زورق عدد (3)
40- دراجة الية عدد (89)
اما الاجهزة الدقيقة :
1- ناظور نهاري / ليلي عدد (3207)
2- بوصلة عسكرية عدد (999)
3- GPS عدد (886)
4- حُك عدد (1662)
5- حاسبة منضدية عدد (278)
6- حاسبة لاب توب عدد (87)
7- جهاز طبع الاصابع عدد (10)
8- حاسبة بالستيقية عدد (23)
9- لوحة تخطيط عدد (37)
10- مقدرة مدى ليزرية عدد (19)
اما موقف الفرقة من الخيم فكانت كما يلي :
1- خيمة 400 باوند عدد (134)
2- خيمة 180 باوند عدد (238)
3- خيمة 80 باوند عدد (39)
عزيزي القارئ ان القصد من هذه الاحصائيات والتي كانت قابلة للزيادة وليس للنقصان خصوصا السلاح والعتاد ولهذه الفرقة التي تعتبر متكاملة وجاهزة لاية معركة هو انه لم تطلق طلقة واحدة في يوم 9 – 10 حزيران 2014 بل ان اغلب الاسلحة والاعتدة والعجلات والتجهيزات العسكرية قد سلمت الى البيشمركه ولم يسمح للضباط والمراتب العرب اي العراقيين العرب باخذ حتى مسدساتهم الشخصية بل فقط ملابسهم ولو بها فائدة لاخذت منهم . ويجب ان نضيف الحقائق التالية :
ان قائد الفرقة العميد الركن (هدايات عبد الكريم عبد الرحمن عبد الله) وضابط الاستخبارات (سردار) وهما من سلموا الفرقة الى البيشمركة علماً ان اغلب الضباط والمراتب هم اما اكراد او من سكان المحافظات القريبة اي الموصل ، كركوك ومن اقليم كردستان سواء ضباط او مراتب.
لقد سلمت هذه الفرقة بكاملها ونحن نتساءل هل لدى وزارة الدفاع العراقية احصائية بالاسلحة والعتاد والعجلات وبقية التجهيزات العسكرية؟ وهل تمت المطالبة بها واعادتها لان اقليم كردستان والبيشمركة هو جزء من الشعب العراقي ومن الجيش العراقي والعدو واحد وهو (داعش) وفلول البعثيين. نحن نسأل هذه الاسلحة والاعتدة والتجهيزات التي كلفت الدولة مليارات الدولارات وجميعها بحالة جيدة وصالحة للاستخدام ونحن في الوقت الحاضر احوج اليها لماذا لا تعاد الى الجيش العراقي ؟ ولماذا لا تطالب الحكومة العراقية بها؟ . وهل يوجد جرد بارقام دقيقة لدى وزارة الدفاع العراقية ؟! وهل يعمل القائد العام للقوات المسلحة بذلك ؟! هذه مجرد اسئلة تنتظر الرد .. اما البرلمان واللجنة الامنية وتحقيقات سقوط الموصل فهل شملت مثل هذه المعلومات وهل سوف تطالب باعادة هذه المواد سواء للفرقة الثالثة او الفرقة الثانية عشر ؟! اجيبونا يرحمكم الله في زمن العجائب والغرائب وليطلع الشعب العراقي على ذلك.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.