العبيدي: مطالبنـا اصلاح عيوب العملية السياسية

قال الشيخ صلاح العبيدي المتحدث باسم سماحة السيد مقتدى الصدر إن مطالب التيار الصدري هي مطالب المتظاهرين نفسها وابرزها اصلاح القضاء كمنظومة واشخاص والضرب بشكل عملي على يد المفسدين وتطبيق حزمة الاصلاحات وفق جدول زمني معقول واسترجاع اموال العراق من السراق.

وأضاف العبيدي في مقابلة خاصه أن “اجبار نائب رئيس الوزراء بهاء الاعرجي على تقديم استقالته جاء لكي لا تجامله هيئة النزاهة او المؤسسات الرقابية او التحقيقية الحكومية الاخرى، فضلا عن أن هذه الخطوة تعد برنامجا امام الكتل السياسية لاتخاذ الاجراءات نفسها بحق اعضائهم ممن تدور حولهم شبهات فساد”، مؤكدا انه ” لا يوجد لدى السيد مقتدى الصدر لحد الان اي دليل قطعي على ملفات فساد تخص الاعرجي ونحن ننتظر التحقيقات التي تقوم بها مؤسسات الدولة حول تلك الشبهات”.

اما بشأن تقرير لجنة سقوط الموصل أكد العبيدي أن “محاولات البعض باتهام رئاسة اللجنة على انها مسيسة ومورس ضدها ضغوطا سياسية فهذا غير صحيح لان اللجنة تتكون من 26 شخصية من مختلف الكتل وجميعهم استمعوا الى الايفادات التي كتب على اثرها التقرير” مبينا أن “اتهام اللجنة هي محاولات من المتضررين من التقرير فقط وليس من شخصيات حيادية قامت بقراءة ذلك التقرير”.

وأشار الى إن “بعض الجهات السياسية حاولت استخدام التظاهرات قبل جمعتين وذلك قبل يومين من اعلان التقرير بواسطة طبع ألافتات والبوسترات لتشويه صورة النائب حاكم الزاملي ليتمكنوا منه بعد اعلان التقرير لكن هذه المحاولة فشلت”.

وبشأن تظاهرت يوم غد الجمعة التي دعا لها زعيم التيار الصدري قال وضح العبيدي أن ” التيار الصدري شكل اربع لجان وهي اللجنة الامنيةالتي شكلت لمنع التصادمات بين المتظاهرين، فضلا عن صد المندسين من اي اعمال تهدف لحرف مسار التظاهرة والتنسيق مع القوات الامنية اضافة الى لجنة العلاقات ولجنة الاعلام ولجنة التحشيد والادارة” مبينا أن ” الهدف من هذه اللجان هو لا نجاح التظاهرة وسلامة المتظاهرين وابراز مطالبهم”.

ودعا سماحة السيد مقتدى الصدر مطلع الاسبوع الجاري أتباعه من سكنة محافظة بغداد حصرا الى المشاركة في تظاهرات الجمعة المقبلة ، وفيما طالبهم بالدعوة الى إصلاح المؤسسة القضائية وعزل الفاسدين ومحاكمتهم، ووجه بمنع رفع صور آل الصدر أو أي شخصية حوزوية أو سياسية في التظاهرات ما عدا العلم العراقي.

أما بشأن اذا كان التيار الصدري قدم مجموعة مقترحات الى رئيس الوزراء حيدر العبادي لإدراجها ضمن حزمة الاصلاحات أكد الشيخ العبيدي أن”كتلة الاحرار لم تقدم أي مقترحات بهذا الخصوص حتى لا نثير حساسية بعض الكتل السياسية او خلق جدل بينها لكن ما نبحث عنه ان الاصلاحات تسير باتجاه التنفيذ وبجدول زمني محدد لتوفير بيئة مناسبة لحزمة اصلاحات اخرى”.

وعن التساؤلات التي تناقلتها صفحات التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) عن سبب توجه سماحة السيد مقتدى الصدر الى دولة الكويت لتعزيتهم بالتفجير الارهابي الذي استهدف مسجد الامام الصادق(عليه السلام) نهاية شهر حزيران الماضي في الوقت الذي لم يزر فيه الصدر منطقة خان بني سعد التي استهدفتها سيارة مفخخة تزن ثلاثة طن من المتفجرات يوم 17 تموز المنصرم، أجاب الشيخ العبيدي أن “هذه اشكالات وليس تساؤلات نشرها البعض لغرض التسقيط السياسي والجماهيري للسيد القائد وزيارته الى الكويت جاءت بعد ان اطلق بعض السياسيين العراقيين تصريحات اشبه بالتشفي والصدر اراد ايصال رسالة الى جميع الدول ان الارهاب يستهدف الجميع وينبغي علينا التكاتف للقضاء على العصابات الارهابية لانه أي ضرر يصيب تلك الدولة او تلك فهو يقع على الجميع لاسيما ونحن أمة اسلامية” مؤكدا أنه ” لا يوجد اي تفجير او اعتداء ارهابي استهدف اي منطقة في العراق إلا وأرسل سماحته وفدا عنه الى ذوي الشهداء”.

وشهدت ناحية بني سعد في محافظة ديالى الجمعة المصادفة 17 تموز الماضي انفجار سيارة محملة بنحو ثلاثة اطنان من المواد شديدة الانفجار وسط سوق شعبي ما ادى الى سقوط اكثر من 200 مواطن بين شهيد وجريح.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.