الشيخ قيس الخزعلي: ان المؤامرة الاميركية على الحشد الشعبي المقاوم هي بسبب كون فصائل الحشد عامل مانع لتقسيم العراق

اكد الامين العام للمقاومة الاسلامية سماحة الشيخ قيس الخزعلي ، ان المؤامرة الاميركية على الحشد الشعبي المقاوم هي بسبب كون فصائل الحشد عامل مانع لتقسيم العراق ، مشيرا في الوقت نفسه الى ان التظاهرات اصبحت بوضعها الحالي غير قادرة على صنع التغيير .
وبين الشيخ الخزعلي في كلمة له بعد ان أم صلاة عيد الاضحى المبارك في النجف الاشرف ان ” مايجري في الانبار هو مؤامرة اميركية ثالثة على الحشد الشعبي المقاوم بعد فشل الاولى والثانية في كل من ديالى وصلاح الدين ”
واشار الى ان الاميركيين يمارسون ضغوطا على الحكومة العراقية وسياسي الانبار حيث استجاب بعض منهم الى هذه الضغوط بالطلب من الولايات المتحدة الامريكية التدخل العسكري في الانبار و من ثم منع الحشد من تحريرها ” .
وقال انه ” بعد سقوط الرمادي بيد داعش طالب أبناء المحافظة بدخول الحشد ودخلوا وتجري الاستعدادات على قدم وساق لتحرير مدينة الفلوجة لكن المؤامرة الاميركية لازالت مستمرة حتى اللحظة من الاميركيين الذين لايريدون تكرار انتصارات صلاح الدين في الانبار ” .
واضاف ان ” تجربة صلاح الدين هي تجربة مستمرة في النجاح حتى الان و التي عبر عنها المسؤولون الاميركيون في التصريحات غير العلنية، ان ماحدث في صلاح الدين كان خطا لن نسمح بتكراره في محافظة الانبار ”
وتابع ان ” عندما دخل الحشد الشعبي واربك مشروع تقسيم العراق تحركت اميركا للمؤامرة عليه كونه المانع من تحقيق التقسيم وبدأ ذلك في محافظة ديالى عندما حصلت اتهامات بان هؤلاء جاءوا من مكون معين ويريدون ان يحدثوا تغيير ديموغرافي في المناطق السنية في ديالى هؤلاء لكن هذه الورقة فشلت عندما عاد النازحون الى قراهم وبيوتهم سالمين”
واكد ان: التواجد العسكري الامريكي هو مقدمة لايجاد قواعد عسكرية دائمة، ومشروع الاقليم بالظرف الحالي هو مقدمة لتقسيم العراق.
وزاد ان ” الحلقة الثانية من المؤامرات حصلت في تكريت عندما حصل الضغط الأميركي لمنع فصائل الحشد الشعبي من المشاركة والدخول الى مدينة تكريت ولكن بفضل الله استطاع أبناء الحشد الدخول لمدينة تكريت وتحريرها وسطروا أروع البطولات اما مايحصل في الانبار فهو الحلقة الثالثة من المؤامرة الاميركية ” .
وبخصوص التظاهرات التي تشهدها بغداد واغلب المحافظات العراقية منذ شهرين قال الخزعلي ان “مشروع التظاهرات بالطريقة والكيفية والالية التي جرت من خروج المتظاهرين بدون قيادة محددة وبدون اهداف واضحة تعالج المشاكل واساءة البعض الى الدين وعوامل اخرى مجتمعة قد وصلت الى طريق مسدود و للاسف وصلت الى مرحلة الاحتضار والنهاية وهذا كان واضح من خلال نقصان الاعداد في بغداد ومؤشرات على نقصانها في المحافظات”
وبين ان ” السبب يعود اولا ان البعض من قادة التظاهرات والناشطين فيها الذين لم يكونوا بمستوى المسؤولية للاتفاق على مطالب واهداف محددة يتم التركيز عليها وعدم الانتقال الى مطالب اخرى من دون تحقيق المطلب الاول ، وثانيا ان الحكومة لم تقم باصابة قلب الموضوع ولم تستغل الفرصة الاكبر عندما خرجت التظاهرات باعداد كبيرة و بدعم المرجعية وضعف السياسيين امام مطالب الشارع فبدل اجراءات تعديل الدستور وتقليص الكابينة والوزارية ومعالجة الخدمات ومحاربة الفساد لجات الحكومة لاقالة نواب رئيس الجمهورية والوزراء وتقليص المفتشين والوكلاء لذلك ابتعدت الحكومة عن معالجة المشكلة الاساسية ” .
واوضح ” لذلك نعتقد ان التظاهرات ليست قادرة بعد الان على اجراء تغيير وكذلك الحكومة لان الاطراف السياسية المعنية بالامر استطاعت ان تمتص الضربة الاولى والتصدي لها والان اعادة نشاطها وقوتها ووضعت الموانع واعطت الاشارات الكافية بان رئيس الوزراء اذا استمر بهذا الحال يمكن سحب التفويض منه او حتى اقالته ” .
وختم ” مع ذلك نؤكد على ان المشروع التظاهرات يبقى هو المشروع الحقيقي للتغيير لكن بشرط ان نعيد ترتيب صفوفنا من خلال توحيد المطالب والاهداف وتعبئة مناسبة وهذا مسؤولية الجميع ” .

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.