الدكتور شفيق المهدي: ” قُتل أشياع لأنه كان يسبقنا ثقافة” دائرة الفنون التشكيلية تحضر الذكرى السابعة لرحيل “كامل اشياع”

تغطية وتصوير/ إنعام عطيوي
بحضور وكيل وزارة الثقافة السيد فوزي الاتروشي ومدير عام دار الثقافة والنشر الكردية وكالة والدكتور شفيق المهدي مدير عام دائرة الفنون التشكيلية أقيمت الذكرى السابعة للراحل كامل اشياع على قاعة دائر الثقافة والنشر الكردية الكائنة في الوزيرية صبيحة يوم الثلاثاء الموافق 25/8/2015
وبحضور الدكتور جمال العتابي والدكتور حسين الجاف مع عدد كبير من الأدباء والمثقفين والفنانين العراقيين افتتحت الندوة بقراءة سورة الفاتحة على روح الشهداء العراقيين وبدأ الندوة وكيل وزارة الثقافة السيد فوزي الاتروشي كلمة استذكارية لروح المرحوم ولحقتها كلمة الدكتور حسين الجاف.
كما أدار الندوة الاستذكارية للمرحوم شياع الكاتب “سعد نعمة، والدكتور جمال العتابي، والشاعر ابراهيم الخياط” ووزعت خلال الندوة كتاب بعنوان “عندما يتوهج المثقف كامل شياع من بلاغة الكلمة الى بلاغة الدم” من إعداد وتحرير مجلة الأقلام اذ حمل غلاف الكتاب صورة الراحل وكان من طباعة دار الشؤون الثقافية العامة وطبع هذا الكتاب في حملة سلسلة الوفاء للراحل شياع عام 2009 واحتوى هذا الكتاب على ثلاثة فصول حملت طياته كل كتابات الراحل ومؤلفاته واسفاره وافكاره وكلمات استذكارية بحقه من أقلام لعدد من الكتاب عراقيين.
واطلق الدكتور جمال العتابي دموع الحسرة على ذكرى زميله الراحل قائلاً “مهما تحدثت فكل الحديث عنه قليل وعذراً ان كانت مشاعري مشحونة بكل هذا الود والحب لذكرى الانين للمرحوم شياع”
وبعث الفنان فيصل لعيبي تحياته للندوة الاستذكارية لتابين شياع لكنه تعذر من الوصول لهذه الندوة بسبب وفاة شقيقته في البصرة فاندمج ألمه بألمين ذكرى وفاة الصديق وألم وفاة الشقيقة.
ورثى الشاعر ابراهيم الخياط المرحوم كامل شياع بقصيدة خنقتها عبرات الذاكرة للصاحب الراحل فتعالت مع هذه القصيدة أصوات التصفيق للجمهور مع دموع الحنين التي ذرفتها عيون المثقفين والأدباء الحاضرين في الندوة.
واختتم الدكتور شفيق المهدي الندوة بكلمته الرنانة ” قُتل اشياع لانه كان يسبقنا ثقافة”
واكمل المهدي حديثه بان شياع كان يمتلك نبوءة في كتاباته وهذه النبوءة موثقة في احد مقالاته التي نشرها بصحيفة طريق الشعب بعنوان “ليس أصعب من طلقة تخترق الرأس”
وأضاف ان اشياع تقدم على فكرنا وثقافتنا في 2005 وقدم مشروعه الثقافة الذي بسببه ذهب فداء الفكر ليس لشخصه وإنما لفكره.
– ومن الجدير بالذكر ان الراحل كامل شياع من مواليد بغداد 1954 تخرج كمدرس لمادة اللغة الانكليزية وغادر العراق عام 1979 وتنقل في عدة دول كانت منها الجزائر التي عمل فيها كمدرس للغة الانكليزية، وايطاليا التي اصدر فيها قاموس (انكليزي – ايطالي- عربي) ثم استقر في بلجيكا عام 1983 وحصل على ماجستير في الفلسفة من جامعة لوفان الكاثوليكية كان من المهتمين بالرسم والمسرح والسينما والصور الفوتوغرافية ومارس مهنة الصحافة في صحيفة الحياة اللندنية ومجلة الوسط اللندنية ومجلة مواقف ومجلة الثقافة الجديدة الصادرة من بغداد مع عدد من الاذاعات الاوربية في القسم العربي في بروكسل في وكالة الاسيوشيتد برس ثم عاد الى بغداد عام 2003 وشغل منصب مستشار وزارة الثقافة حتى تم اغتياله في طريق محمد القاسم المؤدي الى شارع فلسطين وسط بغداد يوم 23 اب من عام 2008 .
ر2
ر3

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.