الحكيم: المشكلة العراقية بحاجة لحلول أمنية بعيدة عن الارتجالية

شدد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم على أن المشكلة العراقية تحتاج إلى حلول أمنية وسياسية ومجتمعية.
ونقل بيان لرئاسة المجلس الاعلى تلقت التنمية نيوز سخة منه عن الحكيم القول في كلمة بديوان بغداد اليوم السبت بحضور عدد كبير من القيادات الشبابية وناشطي المجتمع المدني ان المشكلة العراقية بحاجة أيضا “لبناء دولة المؤسسات ورؤية واضحة في العلاقات الإقليمية والدولية على أساس القرب والبعد من المصلحة العراقية”.
ودعا إلى “رؤية أمنية بعيدا عن الارتجالية وتحدد فيها الأولويات واختيار أدوات نظيفة وكفوءة وفق أسس وخطط، فضلا عن التكامل بين الأجهزة الأمنية والجيش والشرطة والحشد الشعبي والبيشمركة والعشائر”.
وبين أن “السياسي سيتخلى عن الحديث الطائفي عندما لا يجد له آذان صاغية من الجمهور، معربا عن أسفه لوجود من يستغل الطائفة أو القومية استغلالا بشعا لأغراض سياسية”.
وأشار الحكيم الى “أهمية جعل العراق جسرا لتلاقي المتخاصمين في المنطقة بدلا ان يكون منطقة لصراعاتهم،” داعيا “لثورة إدارية تزيل غبار الروتين والطرق التقليدية في الإدارة التي باتت عبئا على الدولة والمواطن،” حاثا الشباب على ” الانخراط في العمل السياسي لان النظام العراقي نظام برلماني يعتمد على التمثيل الحزبي والصوت فيه للكيانات ولا يعطي صوتا للإفراد”.
وشدد على “أهمية أن يصاحب العمل الأمني مشروع سياسي مطمئن للجميع يختلف عن المشاريع السابقة التي على مبدأ [أعطونا] واستبدالها بمبدأ [ماذا نعطي للأخر وشريك الوطن؟]”.
وأكد على أن “المشروع الذي يحفظ حقوق الجميع سيكون مربحا للجميع ببناء الوطن،” داعيا إلى “حلول سريعة لازمة النازحين وجذرية لحل مشكلتهم من خلال إعادتهم إلى مدنهم،” معربا عن أسفه “لارتفاع النبرة الطائفية ودعوات التقسيم ، مبينا أنها نتاج الإحباط الذي لا يجب أن يسيطر على العراقيين،” مشيرا إلى “أهمية تغليب المصلحة العامة على المصالح الخاصة”.
وحث الحكيم “القيادات الشبابية على اخذ المبادرات وانتزاع الأدوار ولقاء القيادات السياسية وإقناعها بضرورة أن يكون الخطاب خطابا وطنيا بعيدا عن الطائفية والعنصرية وإشاعة ثقافة التسامح والمحبة والصفح”.
وبين أن “قوة الشباب ستجعل الجميع يتهافتون عليهم من ساسة ومنظمات،” داعيا إياهم إلى “التركيز على الايجابيات وتبيان ايجابيات المرحلة،” لافتا إلى أهمية أن” يكون للشباب النازحين دور في تحرير مدنهم،” مشيدا “بالمبادرات التي أطلقت كمبادرة [أنا اقرأ] ولا للطائفية وغيرها،” موصيا “الشباب برد الشبهات عن الوضع العراقي وتشكيل جيش الكتروني لحماية المجتمع من الإشاعات وغيرها دون أن تكون الإساءة أسلوبا للرد”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.