الجواب في المسبحة ..

بقلم / ميسون ممنون حطاب

وقالت المسبحة الله أكبر
عندما قلبها المستكبر
صلى وسبح واستغفر
ثم انتظر ذا فويس وطرب
عندما شجع صديقه الفنان الهمام
بوقتها علا صوته وافتخر
ونشر صورته
في صفحته
ولم يخشى أسياده
********
وقالت هي في صفحتها الفيسبوكية
أين أنتم يا عرب
أين فر النائمون في الزغب
ألا تهزكم تلك الصبية الجميلة
ألا تهزكم نسائم بلادكم الغربية
صرخت وصرخت
فلم يجرأ على ردها أحد
لما كانوا يتخافتون بأصواتهم
خلف الأبواب المغلقة
يكفرون يتهمون ويتهامسون
كم هي منفتحة ؟
كم هي متحررة ؟
ما لها وما لها ؟
ومن دق على بابها ؟
لكنهم لا يجرأون على فتح أبوابهم لها
وعلى إسماعها
لإنهم علموا ..
فهي أكبر من تفاهاتهم وتمثيلياتهم
*******
وفي نهاية المطاف
يفوز لديهم صاحب المسبحة
وتتهم بأنها تتقلب في الأحوال
وكل يوم على حال
لكنها لم تشجع يوما غزية ؟
أو راقصة غجرية ؟
” لكنها كانت تطالب بالحرية ”

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.