التظاهرات المطلبية الشعبية ومهام ومسؤوليات مؤسسات المجتمع المدني

في خطوة مهمة لطالما كنت ادعو لها بتسمية ممثلين عن التظاهرات وكنت اركز على تظاهرات بغداد مع احترامي وتقديري الكبيرين للاخوة في محافظات ومدننا الحبيبة ,اليوم الاربعاء 9/9/2015 اعلنت في بغداد تسمية متحدثين عن التظاهرات مع غياب للعنصر النسوي ,وعلى مدى ستة اسابيع طرحت واعلنت مطالب كثيرة منها مفصلية ومنها جزئية .
نحن الان امام مشاركة فاعلة لمؤسسات المجتمع المدني ككيانات معنوية لتكون الوسط الفاعل في القيام بمهام مفصلية مهمة في كسب التاييد والمدافعة وعكس المطالب الشعبية لبرنامج عمل مع الحكومة ومجلس النواب والقضاء والجهات الرقابية ,من هنا ادعو مؤسسات المجتمع المدني بكل تخصصاتها النقابية وغير الحكومية ومراكز البحوث والدراسات ,الى توحيد جهودها في تحليل المطالب وتحديد الاولويات والمهام والمتطلبات ضمن فرشة قانونية واجراءات عملية للمساعدة في الاصلاح وتقديم المشورة لجميع الجهات القطاعية المستهدفة بالمطالب الشعبية وفق سقوف زمنية محددة ومراجعة دورية لما تم تحقيقه والتاكيد على مشاركة ممثلي مؤسسات المجتمع المدني في اللجان الاصلاحية كمراقبين,لتحقيق مشاركة فاعلة والتواصل الدائم مع الحكومة ومجلس النواب والقضاء والجهات الرقابية , ان مؤسسات المجتمع المدني اليوم عليها اولوية وضع هذه المطالب في قوالب قابلة للتنفيذ والتقييم والمراجعة وقابلة للقياس,ومن الاولويات احتواء الفساد المالي والاداري وضمان عدم الافلات من العقاب وضرورة البدء بتنفيذ حملة لاسترداد الاموال المنهوبة وعائدات الفساد والمفسدين المجرمين ,ومن الاهمية الاشارة لترسيخ الثقة بين الشعب والسلطات الثلاث والجهات الرقابية من خلال خطوات عملية تنفيذية وتشريعية ترافقها اجراءات العدالة لمجلس القضاء والادعاء العام والحكومات المحلية,ومن الاهمية الاشارة الى الاصلاح السياسي والابتعاد عن المحاصصة الفئوية الحزبية وعلى الكتل السياسية الاندكاك في العمل مع قطاعات الشعب والتعامل باريحية مع المطالب الشعبية وتحقيقها ومساندة الحكومة في تنفيذ الحزم الاصلاحية التي اطلقها مجلس الوزراء ومجلس النواب ,والاسراع في عملية التغيير والاصلاح من خلال استخدام ادوات تؤمن بالاصلاح , ان دعوات المرجعية الدينية من خلال خطب الجمعة والتصريحات الصادرة مورد مهم للمباركة ولتكون منهج عمل يومي للمؤسسات الرسمية والشعب العراقي الكريم الذي يقدم القرابين على مذبح وحدة العراق وتطهير الاراضي المدنسة من الارهاب الداعشي التكفيري ومشتقاتها من المجرمين ,ان دماء الشهداء والجرحى في القوات المسلحة البطلة وبكل صنوفها والحشد الشعبي المجاهد ورجال العشائر الشرفاء ,انهم يستحقون الدعم الدائم سياسيا وحكوميا وشعبيا من خلال تبني الاصلاحات في بنية العملية السياسية ومؤسسات الدولة كافة لادامة زخم المعركة ضد الارهاب والفساد والمفسدين.
والله تعالى والعراق من وراء القصد.
سعيد ياسين موسى
بغداد 9/9/2015

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.