البنتاغون: الوضع بالرمادي ملتبس وسنساعد بغداد على استعادتها في حال سقوطها

التنمية نيوز / ايمان الجبوري
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، الاثنين، أنها تتابع التقارير المتعلقة باستمرار القتال في مدينة الرمادي، واصفة الوضع في المدينة بأنه “مائع وملتبس”، رغم تأكيد تنظيم “داعش” سيطرته بشكل كامل هناك، فيما أكدت أن واشنطن ستساعد بغداد على استعادة الرمادي “فيما بعد في حال سقوطها”.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) مورين شومان، عندما سئلت من الصحفيين، عما إذا كانت الولايات المتحدة أكدت بيان تنظيم “داعش” بأن الرمادي سقطت بشكل كامل، إن “من السابق لأوانه إصدار بيانات محددة عن الوضع على الأرض هناك في هذا الوقت.”

وأضافت أن الولايات المتحدة “تواصل متابعة تقارير القتال العنيف في الرمادي والوضع مازال مائعا وملتبسا”.

من جهتها قالت متحدثة أخرى باسم “البنتاغون” تدعى “اليسا سميث”، إن “مقاتلي تنظيم داعش حققوا تفوقا في القتال بمدينة الرمادي وفي حال سقوط تلك المدينة فإن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة سيدعم القوات العراقية لاستردادها فيما بعد.”

واشارت إلى أن “الرمادي كانت محل صراع منذ الصيف الماضي وأصبح لتنظيم داعش التفوق الآن”، مضيفة أن “خسارة هذه المدينة لا يعني تحول الحملة العسكرية العراقية لصالح تنظيم داعش ولكنها اعترفت بأن ذلك يمنح التنظيم انتصارا دعائيا.”

وأوضحت سميث أن “هذا يعني فقط إنه يتعين على التحالف دعم القوات العراقية لاستعادتها (الرمادي) فيما بعد” مؤكدة أن الولايات المتحدة تواصل تزويدها بالدعم الجوي والمشورة”.

وأفادت تقارير صحافية أمس الأحد (17 ايار 2015)، بأن مسلحي تنظيم “داعش” سيطروا على الرمادي بالكامل بعد “انسحاب” الجيش والشرطة المحلية من مقر قيادة عمليات والمجمع القضائي ومديرية مكافحة الإرهاب.

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي وجه، أمس الأحد، هيئة الحشد الشعبي بالاستعداد مع القوات المسلحة وأبناء العشائر لتحرير الانبار من “داعش”، وبين أنه استجابة لمناشدة الحكومة المحلية وشيوخ العشائر وعلماء الدين بالمحافظة، فيما صوت مجلس محافظة الأنبار على مشاركة الحشد الشعبي في تحرير المحافظة من تنظيم “داعش”.

وطالبت عشائر الأنبار، أمس الأحد، رئيس الوزراء حيدر العبادي بإرسال تعزيزات أمنية عاجلة ودخول الحشد الشعبي إلى مدينة الرمادي، فيما دعت الحكومة إلى إغلاق الحدود السورية المفتوحة مع العراق.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.