الإسلامي الكردستاني: هناك مئات الخطباء التكفيريين بكردستان ومن منعت كتبهم ليسوا متطرفين

التنميـــــة نيوز/ بغـــــــداد
كشف الاتحاد الإسلامي الكردستاني، الأحد، عن وجود مئات الخطباء “التكفيريين” في إقليم كردستان العراق، وفيما وصف قرار منع كتب بعض علماء الدين بـ”غير الحكيم”، أكد أن أولئك العلماء لم يكونوا “متطرفين”.
وقال القيادي بالاتحاد حاجي كاروان في حديث لـه، إن “قرار منع كتب بعض المشايخ وعلماء الدين بالرغم من سريان مفعوله الا أنه ليس حكيما ولا يكون علاجا لمنع التطرف مع ملاحظاتنا على هؤلاء العلماء وآرائهم”، مشيرا إلى أن “هناك علماء مجددين في اقليم كردستان ولهم اراء خاصة في مثل هذه القضايا”.
وأضاف كاروان، وهو عضو ببرلمان الاقليم، أن “العلماء الذين منعت كتبهم من قبل حكومة اقليم كردستان لديهم نوع من التشدد في ارائهم لكنهم ليسوا متطرفين لأنهم يمثلون السلفية الدعوية وليس السلفية الجهادية كالتي موجودة في كردستان اليوم”، لافتا إلى أن “هناك المئات من الخطباء والشباب يكفرون علماء الدين والجماعات الاسلامية وانا ضمنهم”.
وكان الناطق باسم برلمان اقليم كردستان طارق جوهر رد على قرار حكومة الاقليم بمنع تداول بعض الكتب الدينية بأن “الاقليم لديه مجموعة من القوانين تؤكد على حرية التعبير واستقلال الاعلام، لكن ذلك لا يعني السماح بنشر الافكار الشوفينية والمتطرفة”، مشددا على أن “التطرف مرفوض من قبل الشعب الكردي ايا كان شكله ومصدره”.
وأكدت وزارة الأوقاف في حكومة إقليم كردستان، امس السبت، أن الهدف من منع تداول الكتب الداعية إلى التطرف هو لحماية الشباب من التأثر بالفكر المتطرف، فيما اشارت الى ان هذه الكتب تعود لعشرات المؤلفين بينهم الألباني وابن تيمية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.